ممرضة دمـ.ـرت حياتي بقلم شيماء سعيد الجزء الثاني
امجد بإعجاب….اسم جميل زى صاحبته .
ابتسمت روان وتصنعت الخجل قائلة …ميرسى دكتور أمجد .
امجد ….حضرتك طلبتى تشتغلى معايا وانا وفقت ، تقدرى تستلمى من دلوقتى لو حبيتى ، أو من بكرة حسب اللى يريحك .
روان …ياريت ابدء من دلوقتى يا دكتور .
امجد ….تمام ، وطبعا حضرتك عندك فكرة عن طبيعة شغلنا ، فى استقبال المريض ، وراحته على سرير الكشف ورفع قميصه استعدادا للكشف ، أو عمل سونار .
روان ..اه طبعا يا دكتور ،متقلقش خلاص .
بس يعنى …؟
امجد ..قولى ايه ؟
روان بدلال ….بس صراحة اللى هتيجى هنا تعالج بطنها ، هتطلع تعبانة بقلبها .
فضحك أمجد ، فنظرت له روان بهيام وحدثت نفسها …يا خراشى ، ده أحلو اكتر لما ضحك .
حدث نفسه امجد …البنت دى شكلها متظبطة كويس من كلامها وحركاتها ،وشكل الشغل معاها هيكون ممتع للغاية .
وبدئت فعلا روان العمل ، وأكثرت من الضحكات والدلال أمام أمجد ، لتثير غرائزه .
حتى ما أن انتهى اليوم فحدثها بقوله …
أنتِ كنتِ فين من زمان يا روان ، صراحة الشغل معاكى انتهى بسرعة ومحستش بالوقت ولا الجهد خالص .
أنتِ ايه يا بنتى ، شعلة نشاط ، وصراحة شعلة جمال كمان وخفة وروحك جميلة .
ده المريض دخل تعبان ، طلع زى الحصان بس من كلامك ، وجمالك.
روان بتصنع الخجل وبمداعبة ….بس بقا بكثف .
ثم ضحكت .
امجد …اموت انا فى الضحكة الحلوة دى .
بصى انا عشان الضحكة الحلوة دى هزود مرتبك خمساية كمان .
فابتسمت روان ورددت ….مش عارفه اقولك ايه ؟
ميرسى اوى اوى يا دكتور .
نظر امجد فى ساعته ، فوجد الوقت قد مضى سريعا فحدثها بقوله …الوقت بيعدى معاكى بسرعة الصاروخ .
روان …فنظرت روان للساعة هى الأخرى ، فوضعت يدها على وجهها قائلة …يا خراشى ، ده انا كده هتروق فى البيت .
عشان التأخير ده كله .
ولسه كمان قدامى رخمة المواصلات ، ومضايقة اللى يسوى وميسواش فى الطريق .
ناس معندهاش دم .
امجد بمكر ..لا وانا ميخلصنيش تتبهدلى فى الوقت المتأخر ده .
تسمحيلى أوصلك بعربيتى .
ابتسمت روان قائلة ..بس مش حابة اكون تقيلة عليك أو أضايقك .
امجد …لا ابدا ، على الرحب والسعة كما يقولون .
فضحكت روان مرددة …كما تأمر سيدى .
أمجد ضاحكا….إذا تفضلى سيدتى .
فغادرت معه روان إلى سيارته ، وجلست بجانبه .
فانطلق أمجد ، وأثناء الطريق كان يختلس النظر إليها بين الحين والآخر .
وكانت روان تبتسم وتظن أنه وقع فى حبها من أول نظرة ،ولكنه سيكون أشرس من خالد .