ممرضة دمـ.ـرت حياتي بقلم شيماء سعيد الجزء الثاني
واهانته لها ، ثم رددت بتهديد….والله لأدفعك تمن اللى عملته فيا ده يا خالد ، هدفعك تمن كل دمعة نزلت من عينى .
مش انت بس ،والزفتة القوية مرات ابويا .
والله لاحرق قلبها زى ما حرقت قلبى على امى وحرقت قلبى بذلها ليا طول السنين اللى فاتت .
ودلوقتى لازم افكر اعمل ايه فى موضوع الشغل ده ، لسه هحفى على رجليا وادور على مستشفى عدلة اشتغل فيها .
…….
أما خالد فأخذ ينظر فى كل أركان الشقة ،فشعر بوحشة من غير وجود أولاده وزوجته حتى أن كان لا يهتم بهم ولكن وجودهم حوله كان يشعره بالراحة ، وأنه مهما حدث منه ، سيعود وسيجدهم حوله
خالد …مالك فى ايه ؟
،مش متعود يعنى ، تفكر فيها أو حتى بتهتم بالعيال ،ده انت كل ما تسمع صوتهم ،تقول دماغى والصداع ،ومش مستحمل لعبهم ولا شقاوتهم .
….اه بس برده عدم وجودهم مضيقنى ومخلينى مش مرتاح .
انا لازم أروح اجبهم ، ثم ابتسم بمكر قائلا…واخدلها معايا طقم الدهب بتاع روان ،هى ام عيالى واولى بيه .
واكيد هتفرح بيه .
انا صراحة مش فاكر اخر مرة جبتلها هدية امتى ؟
ما انا برده معذور ، هفتكر اجيب لمين ولا مين ،،؟
..وكمان زى بعضه هقضى الليلة معاها النهاردة ، اهو برده تغيير عن الروتين بتاع النايت كليب.
فقام وارتدى ملابسه ثم نزل متوجها إلى بيت والدها .
فطرق الباب ففتح له ابنه ريان .
ففرح وتهلل وجه وتعلق برقبته مرددا …بابا حبيبى وحشتنى .
ابتسم خالد قائلا ..وانت كمان يا ريو ، عامل ايه ؟
وفين رنا العسل ومامى،؟
ريان ..رنا جوه مع مامى وجدو .
خالد …طيب ناديهم يلا عشان نروح البيت .
ريان ..هييييه ، بس تخليك معانا يا بابى ، متخرجش .
انا نفسى اقعد معاك وتلعب معايا انا ورنا .
خالد …ماشى الكلام يا دكتور ريان .
ريان ….لا انا مش عايز اكون دكتور .
خالد ..ليه كده ،؟
هو فيه احسن من الدكتور ، ما انت شايف بابى اهو ،دكتور وكل الناس بتعمله حساب .
ريان …هو الدكتور حلو انا مقولتش حاجة .
بس انا نفسى أطلع طيار .
عشان اخد مامى ورنا افسحهم فى كل مكان .
عشان حضرتك ديما مشغول .
خالد …اه بدال كده ، ماشى يا كابتن ريان .
ويلا ادخل ناديهم ، عشان أنا مستعجل وعايز امشى .
ريان ..حاضر .
ثم اسرع الى والدته قائلا …مامى ،مامى .
حزرى فزرى مين برا ؟
نادين …مين يا حبيبى ؟
ريان ..ده بابى ،وعايزك انتِ ورنا عشان نروح .