ممرضة دمـ.ـرت حياتي بقلم شيماء سعيد الجزء الثاني
امجد …مفيش جميل ولا حاجة ، انا مش عايز منك غير قلبك .
فخجلت روان وابتسمت ، فبادرها امجد بقوله ….تصورى عسل اوى وانتِ مكسوفة كده .
وبصى يا ستى ،احنا هنجيب الهريسة تمام .
روان …تمام .
امجد …بعدها هنجيب بودرة كده ،زى السكر المطحون من الصيدلية ، هنحطها فى فى الحشو اللى نص الهريسة ، عشان ميبنش .
روان بفزع .. بودرة ايه دى ، الا تكون سم ونروح فى داهية .
فضحك أمجد ….لا مش عبيط انا للدرجاتى .
وسيبى التقيل لورا .
دى بودرة هتسيب بطنهم ،وهيفضلوا طول الليل على الحمام لغاية ميتصفوا خالص .
وطبعا هتقولك تنجديها ، تقومى عطيالها علاج يوقف الإسهال ده ، عشان برده الموضوع ميتطورش لأكتر من كده .
لمعت عين روان بالفرحة قائلة …ماشى كلامك .
واهى فرصة ودن ،عشان متطلبش حاجة تانى منى .
يلا بينا لتنفيذ الخطة.
امجد ….يلا بينا .
وبالفعل اشتروا الهريسة ومن الصيدلة اشتروا البودرة المسهلة وقامت بوضعها روان فى الحشو .
ثم اوصلها امجد إلى قرب محل إقامتها مودعا لها بقبلة فى الهواء ، انعشت مشاعر روان .
ثم أمسكت روان بعلبة الهريسة كأنها ممسكة بكنز ثمين لا يقدر بثمن .
واتجهت بها إلى شقتهم ، واطرقت الباب ، فأسرع الصغير عمر وأخيه الأكبر لفتح الباب .
ومن ورائهم مديحة قائلة بسخرية …تلاقيها المعدولة رجعت ، فى انصاص الليالى كالعادة .
ما هى مش لاقية حد يلمها .
افتح يا ابنى خلينا نعدى اليوم ده على خير .
ففتح الصغير عمر وتهلل وجهه عندما رآها تحمل علبة الهريسة.
فخطفها منها على عجل واسرع بها للداخل ، واسرع ورائه اخوه .
روان بنفور …طيب حتى قول شكرا ، تربية معفنة صحيح .
مديحة بحدة …بتقولى حاجة يا معدولة .
روان …لا مبقولش ، ادينى داخلة أتخمد ، ومع ابنك الهريسة اهو ، آلهى يطمر بس .
مديحة ..تشكرى يا ست روان .
ويلا ادخلى نامى ، نامت عليكى حيطة ، عشان نخلص .
ابتسمت روان بمكر …يلا خلال فيكم ، اللى هيحصلكوا .
ثم ابتسمت عند تذكرها لأمجد قائلة …يخربيته حتة سكر وشكلى هحبه بجد .
ثم تذكرت الهريسة فقالت بصوت عالى ….واد يا عمر يا ابن المفجوعة هات حتة لامك يا ولا .
وعندما تأخر فى اجابتها ولجت ورائه ، لتأخذ لنفسها قطعة قبل أن تنتهى .
ثم تذوقتها بحلاوة قائلة …اول مرة تجيب حاجة نضيفة البت دى .