ممرضة دمـ.ـرت حياتي بقلم شيماء سعيد الجزء الثاني
ثم ولجت إلى والدتها التى كانت فى غرفة والداها ، تعطى له الدواء .
حنين بابتسامة عذبة…السلام عليكم يا اهل الدار .
والدتها…اهلا بقمر الزمان ، حنون .
حمدالله على السلامة يا ضنايا .
يارب تكون المستشفى الجديدة كويسة وارتحتى فيها .
حنين بإصطناع …الحمد لله ،دعواتك بس أنتِ يا ست الكل .
والدة حنين …ربنا يجعلك فى كل خطوة سلامة يا بت بطنى .
حنين ..امين يارب .
ثم حدثت والداها بقولها. ..وانت عامل ايه يا بطل ؟
والد حنين …الحمد لله يا بتى ، كل أمر ربنا خير .
المهم ربنا يطمنى عليكى أنتِ واختك.
حنين …يارب يا سيد الناس انت يا سكر .
فضحك والدها قائلا ….أنتِ اللى سكر يا قلب ابوكى .
حنين …امال فين البت حلا ،مش سمعلها حس يعنى ؟
هى نامت وريحتنى من النقير معاها ولا ايه ؟
والدة حنين …ربنا يهديكوا على بعض .
بس والله قلبى متغوغش عليها يا حنين .
اول مرة تتأخر كده .
وكل شوية ابص فى الساعة ، وحاولت اتصل بيها ، بيرن ومش بترد .
حنين عمّ قلبها الفزع والقلق فقالت …ازاى ده ؟
لما اتصل بيها كده اشوف .
وربنا يسترها إن شاء الله وترجع بالسلامه.
…..
فقامت حنين بالاتصال بها .
فسمع الحاج غنيم رن هاتفها ، فقال ….اعمل ايه دلوقتى ؟
ده اكيد أهلها بيسئلوا عليها ، ارد ولا مردش ؟
ولو رديت هقولهم ايه بس؟.
ولو مردتش هيقلقوا عليها .
استر يارب …
…..
الحلقة الحادية عشر
ممرضة دمـ.رت حياتى
……………
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ❤️
لا تقاس الطيبة ببشاشة الوجه.. فهناك قلوب تصطنع البياض.. وهناك من يجيد تصنع الطيبة.. ويخبئ بين زواياه خبثاً وريبة
……….
دب القلق فى قلب حنين على حلا التى لم تعد إلى الآن، فأخرجت هاتفها واتصلت بها للتطمئن .
فسمع الحاج غنيم رنين هاتفها ، فقال ….اعمل ايه دلوقتى ؟
ده اكيد أهلها بيسئلوا عليها ، أرد ولا مردش ؟
ولو رديت هقولهم ايه بس؟.
ولو مردتش هيقلقوا عليها .
استر يارب .
لا انا هرد ، بس هقولهم ايه ؟
هقولهم اللى حصل طبعا ،انها وقعت وانا جبتها المستشفى وهى بخير عشان ميقلقوش عليها .
فاستجاب غنيم للاتصال قائلا ….السلام عليكم .
حنين بفزع …انت مين ؟
وبترد على تليفون اختى ليه ؟
هى فين ؟ طمنى ، هى حصلها حاجة ؟
ارجوك ، اكلم بسرعة ، فين حلا ؟