أنا الخائن بقلم نور الشامي
حمدي بحده:
بجولك اي اسكتي بجا انتي اصلا صدعتيني واسمعي بليل هنعمل خطتنا علشان نخلص ونسافر من البلد دي كلها جبل ما ابن السيوفي يجتلنا واول ما نسافر انتي روحي في طريجك وانا في طريجي ربنا يبعدني عنك دا انتوا شر اصلا والله بنتك ال ماتت دي ربنا ينتجم منها كانت عايز تموت جوزها بسم بطيئ وخبت عنه ان عنده ابن وبتخونه هي بنتك دي اي بالظبط اكيد شيطانه
بدريه بحده:
بس بجااا كفايه هو كل واحد مش لاجي حاجه يجولها يتكلم عن بنتي… بنتي كانت احسن واحده في الدنيا
حمدي بضحك:
في الخيانه صوح
نظرت بدريه اليه بضيق ثم التزمت الصمت وفي المساء كان رحيم يجلس علي فراشه يحتضن اولاده النائمين بين احضانه حتي دخلت ليالي وتحدثت بدموع وصوت منخفض:
سامحني واسمعني انا والله العظيم عملت اكده علشان اخلي تميم جمبك وكنت هعترفلك صدجني بس مكنتش عارفه هجولك ازاي
نظر رحيم اليها ونهض بهدوء من جانب اولاده بعدما قبلهم علي رائسهم ثم خرج من الغرفه فلحقته ليالي ومسكت يده بلهفه وتحدثت بحزن:
والله العظيم اول ما عرفت كل ال حوصل جيتلك اهنيه انا كنت بدافع عن رباب بس طلعت متستاهلش ولما عرفت ان تميم ابنك عملت الحكايه دي علشان يبحي معاك… رحيم انا بحبك.. والله بحبك يمكن عيشنا مع بعض فتره صغيره بس صدجني انا مستحيل اعمل حاجه تزعلك وبحبك جوي والله
نظر رحيم اليها بضيق ثم تحدث:
انتي طالج يا ليالي
نظرت ليالي اليه بصدمه وجاءت لتتحدث ولكن سمعت صوت صراخ فس الاسفل ووو
الفصل التاسع
انا الخائن
نظر رحيم بصدمه حوله والحرس يركضون في كل مكان حتي سمع صوت بهمت وهو يتحدث بغضب :
فييين الولاد…. فييين الولاد
رحيم بصدمه:
الولاد… ولادي فين يا عمي.. راحوا فين
نظر بهجت اليه بحزن ثم تحدث:
هنلاجيهم يا ابني والله… هنعرف مكانهم ونجيبهم
جاسر بلهفه:
فين ليالي… كانت موجوده اهنيه دلوجتي
نظر رحيم حوله ثم ركض بسرعه ليبحث عنها اما في مكان اخر كان تميم يمسك يد فريده بقوه وهو يتحدث ببراءه:
متخافيش يا فريده بابا هيجي دلوجتي ينقذنا من اهنيه
فريده ببكاء:
احنا هنموت يا تميم… الناس الشريره دي هتموتنا
القت فريده كلماتها وهي تبكي ولكن قاطعها دخول حمدي بدريه الذي ركضت تجاه فريده وتميم واحتضنتهم وتحدثت:
وحشتوني جووي انتوا عاملين اي تعرفوا خلاص من دلوجتي هنعيش مع بعض طول العمر
