أنا الخائن بقلم نور الشامي

بدريه بحده:

طيب انت عايز اي دلوجتي عاد يا حمدي

حمدي بعصبيه:

عايز الفلوس ال هطلبها يا جسما بالله العظيم هروح اجول السر ال كلكم مخبينه لرحيم السيوفي

بدريه بخوف:

لو عرف هو مش هيسيبك انت كمان وهيجتلك

حمدي بسخريه:

لع يا ام رباب هو لو عرف السر هيجتلك انتي مش انا الفلوس تكون جاهزه عندي يا والله العظيم ما هسكت

القي حمدي كلماته وخرج في نفس الوقت الذي دخلت فيه ليالي وتحدثت بأستغراب:

مين دا يا حجه واي ال جابه اهنيه

بدريه بتوتر:

دا يبجي ابن جارتي في البيت الجديم جاي يطمن عليا المهم جوليلي فريده كويسه

ليالي بضيق:

الحمد لله كويسه متخافيش عليها وهحاول اخليكي تشوفيها

وفي المساء عند رحيم كان يجلس مع جاسر الذي تحدث:

لع انا متأكد انها هتروح هناك هي عايزه تدور علي اي دليل تاخد بيه فريده ومصدجه صاحبتها الخاينه وفاكره اني انا ال بخونها بس انا متأكد انها كانت عارفه كل حاجه

جاسر بتفكير:

بس انا حاسس انها مكنتش عارفه حاجه انا اصلا حاسس انها كانت بتكدب علي ليالي في كل كلامها وانها كانت بتخطط لحاجه هي وامها بس اي هي بجا معرفش

نظر رحيم اليه بضيق وهو يفكر في كلمات جاسر وفي يوم جديد كان يخرج من شركته الخاصه حتي اقتربت منه ليالي وتحدثت بلهفه:

لازم نتكلم مع بعض شويه

رحيم بحده:

لا عايز اتكلم معاكي ولا عايز اشوف وشك نهائي فامشي من اهنيه بجا

القي رحيم كلماته ثم ركب سيارته ولكن جلست ليالي بجانبه بالقوه وتحدثت:

هنتكلم يعني هنتكلم انا مش هسكت غير لما اجولك كل ال انا عايزاه

ظلت ليالي تتحدث ورحيم يقود سيارته متجاهلا حديثها حتي وقف امام منزل كبير وتحدث:

دا البيت ال ابوي كان عايزني اتجوز فيه بس طبعا لما قررت اتجوز صاحبتك جالي روح اتصرف انت.. تعالي يمكن دا ال تلاقي فيه اي دليل انتي عايزاه

القي رحيم كلماته ثم سحبها وذهبوا الي الداخل فنظرت بتوتر وقالت:

انا.. انا اي ال جابني اهنيه.. انت عايز مني اي

اقترب رحيم منها قليلا ثم سحبها اليه حتي اصتدمت في صدره وقال:

مش بتجولي اني واحد خاين واني خونت صاحبتك.. طيب اهي ماتت اي رأيك بجا لو نجضي الليله دي مع بعض المفروض اصلا كنت اول واحده افكر فيها هو انتي صوح

ليالي بتوتر:

انت مجنون اي ال بتجوله دا.. انت مكنتش اهنيه

رحيم بعصبيه:

ومدام مكنتش اكده بتجولي ليه اني خونتها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *