أنا الخائن بقلم نور الشامي

سهي بغضب:

اوماال مين ال عمل… مين ال عمل اكده

فريده ببكاء:

حرام عليكي يا طنط تعملي في بابا اكده

تيمور بدموع:

انتي شريره زي الست التانيه العجوزه تعالي يا فريده متزعليش

القي الصغير كلماته ثم مسك يد فريده وجلسوا بجانب بعض فتحدثت ليالي بدموع:

صدجوني والله ما عملت حاجه انا بريئه معملتش حاجه

الطبيب بضيق:

انا كده هبلغ البوليس مدام فيه شبهه جنائيه بس عايزه اعرفكم حاجه التحاليل اثبتت ان السم ال في جسمه دا هو بياخده بقاله اكتر من ست شهور بس واضح انه بقاله فتره مخدوش هو سم بطيئ ومفعوله بيجي بعد مده طويله ومش بيبان غير بعد فحوصات دقيقه

نظر الجميع اليه بصدمه ثم تحدث والد ظافر بغضب:

رباب.. اكيد هي ال كات بتعمل اكده.. دا كانت شيطانه بجا خدت ابننا مننا وكمان كانت عايزه تجتله

ليالي بصدمه:

رباب؟!

نظر ظافر بغضب ثم ذهب من المستشفي وهو يتوعد لبدريه فلحقته ليالي وبعد فتره عند بدريه كانت جالسه علي السفره تأكل بضيق حتي انتفضت من مكانها فجأه عندما وجدت ظافر يدخل وخلفه حراسه وتحدث:

كمان ليكي نفس تاكلي.. انتوا اي شياطين.. كنتي جايبه حيه علي الدنيا… ربنا يجحمها مكان ما هي موجوده

بدريه بتوتر:

في اي عاد.. اي ال حوصل

نظر ظافر اليها بغضب ثم ركل السفره والقاها جميعها علي الارض وتحدث بغضب:

بنتك الو ** ال كانت بتدي لاخوي سم.. احتا عرفنا كل حاجه وهو هيتعالج وهيبجي زين بس جسما بالله لهخليكي تندمي علي الساعه ال قررتوا فيها تدخلوا حياتنا

القي ظافر كلماتها ثم اشار للحرس الذين انتشروا في البيت واخذوا ملابسها وجميع متعلقاتها والقوها من شباب الغرفه ثم اقترب منها ظافر ومسك يديها وسحبها والقاها خارج الشقه وتحدث:

روحي اجعدي في الشارع بجا… من انهارده انا ال هخربلك حاياتك كلها

بدريه بدموع:

صدجني انا مكنتش اعرف حاجه ولا بنتي عملت حاجه انت مين جالك ان هي ال عملت اكده

ظافر بغضب:

علشان مفيش حد معندوش اصل ومش متربي اكده غيرها ربنا ينتجم منكم كلكم.. يلا بره واعملي خسابك ان اي مكان هتكوني موجوده فيه هولع فيه بجاز وسخ

بدريه بدموع:

ليالي جوليلوا انتي… جوليلي يدخلني البيت يا بنتي مش دي شجتك

نظرت ليالي اليها بأستحقار ثم تحدثت:

انتي تستاهلي كل حاجه بت حصلك… حسبي الله ونعم وكيل فيكي

القت ليالي كلماتها ثم ذهبت وفي المساء في المستشفي كانت ليالي جالسه بجانب رحيم الممدد علي فراش المستشفي فاقد وعيه تماما فمسكت يده وهي تتحدث ببكاء مردفه:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *