أنا الخائن بقلم نور الشامي

نظرت ليالي اليه بتوتر ولكنها حاولت ان تخبئ هذا الخوف وتحدثت مردفه:

دا في احلامك مستحيل اعمل اكده مهما حوصل ولا اتحايل علي واحد زيك انت فاكر نفسك بريئ صوح انا عارفه كل حاجه انت الخاين انت ال كنت بتخونها وهي كانت بتجولي كل حاجه

نظر رحيم اليها بعدم فهم ثم تحدث:

بخونها؟! هي مين دي ال بخونها انتي مجنونه مييين دي ال بخونها دا انا وجفت جدام اهلي علشانها… بعدت عنهم علشانها… زعلت امي وابوي لاول مره في حياتي علشانها جاطعت ابن عمي ال مكنتش بسيبه لحظه واحده واحده علشانها وعمي.. عمي ال مش راضي لحد دلوجتي يسامحني بعد كل دا جايه تجولي اني خونتها

ليالي بعصبيه:

ايوه خونتها وهي ال اعترفتلي بكل دا وكمان كنت بتخونها مع السكرتيره ال عندك انت فاكرني هصدج موضوع انها هي ال خانتك دا انت جتلتها علشان هي متفحضش خيانتك

جاسر بأستغراب:

لع واضح ان المرحومه كانت ممثله كبيره جوي للدرجادي عرفت تألف قصه وتجولها للناس كمان

ليالي بحده:

صاحبتي مش خاينه واوعي حد منكم يجول عليها اكدع تاني

رحيم ببرود:

صاحبتك خلينه وزباله ورخيصه وفيها كل الصفات الزفت ال في الدنيا كلها.. صاحبتك اوسخ واحده ممكن الانسان يشوفها في حياته… صاحبتك بلاء لاي حد يعرفها ولو جيبتوا سيؤه السكرتيره تاني جسما بالله هخليكم تحصلوها البنت دي محترمه مش شبهكم واه ليالي ابدائي حضري نفسك من انهارده علشان حسابك هيبدأ

القي رحيم كلماته ثم ذهب هو وجاسر فتحدثت بدريه ببكاء:

هنعمل اي دلوجتي يا بنتي

ليالي بحزن:

مش هنعمل حاجه يا حجه هنسيب كل حاجه لربنا يلا دلوجتي نروح بيتي علشان ترتاحي شويه

القت ليالي كلماتها ثم حملت الحقائب ونظرت الي البيت بحزن وذهبوا وفي المساء كان رحيم يجلس علي السفره مع الجميع فتحدث والده:

خلاص بجا بلااش نفتكر الجديم وخلينا في الجديد سامحه يا بهجت علشان خاطري

نظر بهجت عمه الي رحيم الذي اقترب منه وقبل يديه وهو يتحدث بحزن:

عمي سامحني بالله عليك انا اسف مش انت كنت بتجول انك مستحيل تزعل مني انا عارف اني غلطت معاك بس اسف.. سامحني علشان خاطري بجا انا مش هزعلك تاني والله

تنهد بهجت بضيق ثم تحدث:

لو عملت حاجه تانيه هنسي ان عندي ابن اخ.. جسما بالله ما هسامحك تاني مهما عملت

رحيم بلهفه:

واالله خلاص مش هعمل اي حاجه تانيه صدجني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *