أنا الخائن بقلم نور الشامي

لع…. اه.. مين ال باعتلك كل دا

نظر رحيم اليها بغضب شديد ثم خرج من غرفته فاقترب منه جاسر وتحدث بلهفه:

رحيم انت لسه تعبان رايح فين يا اخووي

رحيم بحده :

لازم امشي دلوجتي.. لازم اعرف اي الحقيقه بالظبط

جاسر باستغراب:

انت بتجول اي انا مش فاهم حقيقه اي ال بتجول عليها

نظر رحيم الي ليالي التي تقف علي درجات السلم تبكي بشده فصرخ علي الحرس وتحدث:

تميم وليالي يفضلوا في البيت اهنيه ميخرجوش مهما حوصل

الحارس:

حاضر يا بيه

القي رحيم كلماته ثم ذهب مع جاسر من البيت فجلست ليالي تبكي بشده حتي اقتربت منها والده رحيم وتحدثت بلهفه:

في اي يا بنتي اي ال حوصل.. في اي

ليالي ببكاء:

والله العظيم ما ليا ذنب يا حجه انا عملت اكده علشان يفضل جمب ابنه وكنت هعترفله بكل حاجه هو دلوجتي لما يعرف ال حوصل هيجتل الحجه بدريه ومش هيسامح حد

اقترب بهجت والد جاسر منها وتحدث بعدم فهم:

انا مش فاهم حاجه اي ال بتجوليه دا يا بنتي

ليالي بخوف:

تميم يبجي ابن رحيم واخوا فريده التوأم

نظر الجميع اليها بصدمه وتحدث والدت رحيم بسخريه:

نعم انتي بتهزري.. اي ال بتجوليه دا وازاي يعني احنا منعرفش انا مش فاهمه حاجه انتي بتجولي اي كلام وخلاص ولا اي

قصت ليالي لهم كل ما حدث وما فعلته رباب وانها تركت الطفل لاخت عشيقها حتي تستطيع ان تأخذ الارث وفجأه تلقت صفعه قويه علي وجهها من والده رحيم التي تحدثت بصراخ مردفه:

لييييه اكده منكم لله… منكم لله ابني عمل فيكم اي علشان تعملوا فيه اكده… وانتي… انتي فاكره نفسك انك بريئه بدل ال عملتيه دا كله كان واجب عليكي انك تعترفيله بكل حاجه.. يعني هي مكفهاش تاخد ابني مني في الاول وبعدها تخونه وكانت بتحاول تجتله بالسم وكمان حرمته من ابنه هي اي كانت شيطاانه دا الشيطان يخاف منها حسبي الله ونعم وكيل فيكم.. حسبي الله ونعم وكيل فيكم

بهجت بلهفه:

محدش يجول لاخوي حاجه دلوجتي علشان والله هيجتلها من غير ما يفكر وانا هروح ادور عليهم

القي بهجت كلماته ثم ذهب ومر اليوم سريعا ولكن بدون اي احداث وفي صباح يوم جديد وصل رحيم اخيرا الي البيت وعلي ملامحه علامات الارهاق الشديده ومعه جاسر فأقتربت فاتن والده رحيم منهم بسرعه وتحدثت بلهفه:

كنتوا فين كل دا واي ال حوصل

جلس رحيم علي الكرسي بتعب ومعه بعض الاوراق فتحدث جاسر:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *