أنا الخائن بقلم نور الشامي

مالك يا حبيبي في اي انت ساكت اكده ليه

رحيم بتعب:

مفيش يا ماما انا بس عندي شويه صداع

جاسم:

طيب انا هجوم اجيبلك مسكن ولو تعبان جامد خلينا نروح للحكيم

رحيم بضيق:

مش مستاهله انا كويس بس هطلع انام شويه

القي رحيم كلماته ثم صعد الي غرفته وجلس علي الفراش وهو يشعر بالتعب الشديد وبعد فتره دخلت ليالي واقتربت منه وتحدثت بقلق:

شكله تعبان جوي

تنهدت ليالي بضيق واقتربت منه ببطئ ووضعت يده علي رأسه ولكنها وجدت درجه حرارته طبيعيه فتحدثت بقلق:

رحيم جوم اشرب العصير دا انت ماكلتش اي حاجه

فتح رحيم عيونه ببطئ ثم تحدث بتعب:

مش عايز حاجه.. فريده وتميم فين

ليالي باستغراب:

نايمين الوجت اتأخر لو عايزهم اروح اصحيهم

تجاهل رحيم حديثها ونهض من علي الفراش بتعب ولكن شعر بدوار شديد في راسه وقبل ان يسقط علي الارض مسكت ليالي يده وتحدثت بلهفه:

رحيم انت اي ال بيوحصل معاك خلينا نروح المستشفي

نظر رحيم اليها بعيون تائهه وفقد وعيه بين احضانها فصرخت ليالي بلهفه ودخل جاسر وسنده وهو يتحدث مردفا

انتي عملتي فيه اي.. اي ال خوصل لاخوي هو ماله

ليالي ببكاء:

والله ما عملت حاجه لازم نروح المستشفي بسرعه يا جاسر

اقترب جاسر منه وحمله ووضعه في سيارته ومعه ليالي وفي المستشفي كانوا الجميع ينتظرون بقلق بعدما اخبرهم ظافر بكل ما حدث فتحدثت سهي بحده:

اي ال حوصل مع اخوي يا ليالي… جوليلي عملتي اي هي دي خطتك صوح انتي تتجوزيه وبعدها تنتجمي منه

ليالي بصدمه:

سهي انا صاحبتك ازاي تفكري فيا بالطريجه دي للدرجادي مبجتيش واثقه فيا

سهي بعصبيه:

بعد ال عملتيه علشان رحيم يتجوزك وابكدب ال جولتيه مبجيتش واثقه فيكي ولا هثق فيكي تاني

نظرت ليالي اليها بدموع وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها خروج الطبيب فأقترب الحميع بسرعه وتحدث والدهم بلهفه:

ابني عامل اي يا حميم هو زين

نظر الطبيب اليهم بضيق ثم ردد:

للأسف دي حاله تسمم ووو

الفصل السابع
انا الخائن

نظر الجميع اليهم بصدمه ثم تحدث والد رحيم بلهفه:

تسمم؟! تسمم ازاي يا حكيم اي ال بتجوله دا طيب وابني عامل اي دلوجتي

الطبيب:

احنا بنحاول نسيطر علي الوضع ادعوله

نظر زافر الي ليالي بغضب ثم اقترب منها وتحدث:

انتي ال عملتي اكده صوح.. انتي ال سممتي اخوي

ليالي بصدمه:

والله ابدا اي ال بتجوله دا جسما بالله ما عملت حاجه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *