أنا الخائن بقلم نور الشامي
رحيم بحده:
ياريتها كانت جات في جلبها كان زمانها ماتت وخلصنا منها.. بس مهم دي الموت هيكون رحمه ليها هي ليها عقاب تاني هيبجي العن من الموت مليون مره
القي رحيم كلماته ثم نهض ووقف امام غرفه العمليات بقلق وبعد مرور اربع ساعات تحدث بعصبيه:
اهدي ازاي بجالها اربع ساعات جوه ومحدش راضي يطمنا او يجولنا اي حاجه
اقترب بهجت منه ثم احتضنه وتحدث:
اهدي… اهدي يا ابني هي هتبجي كويسه والله ان شاء الله
رحيم بحزن:
يا عمي انا تعبت… انا تعبت جووي والله العظيم
جاسر بحزن:
هتبجي كويسه يا اخوي بس لازم تهدي وكل حاجه هتبجي كويسه والله و
لم يكمل جاسر كلماته حتي قاطعه خروج الطبيب فتحدث رحيم بلهفه:
ها ياحكيم هو كويسه صوح
الطبيب بحزن:
للاسف وو
اما في بلد اخري وبالتحديد في انجلترا كان يقف هذا الشاب وهو يتحدث:
خلاص رحيم اتصل ودا الوجت ال لازم انزل فيه مصر علشان ننهي اللعبه ونعرف الكل مين الخاين وو
الفصل العاشر
انا الخائن
بعد مرور شهرين في المطار كان يقف جاسر ينتظر احدي الاشخاص حتي ركض اليه شاب في اواخر العشرينات تقريبا من عمره وحضنه بقوه وهو يتحدث:
وحشتني جووي يا جاسر
جاسر بابتسامه:
انت ال وحشتني جوي تعرف رحيم عامل اي في البلد كلها انهارده كانه فرح
نظر الشاب اليه بابتسامه وقال:
هو وحشتني جوي يلا علشان نروح نشوفه
القي هذا الشاب كلماته ثم ذهب مع جاسر اما عند رحيم كان يقف امام البيت والحرس يوزعون الطعام علي الجميع حتي اقتربت منه والدته وتحدثت بقلق:
تفتكر وجوده اهنيه هينهي اللعبه ال بداتوها يا رحيم ولا هيأذي حد تاني
رحيم بابتسامه:
هو مش واحشك يا حجه؟! مش نفسك تشوفيه
ابتسمت امه وقالت:
لع واحشني.. واحشني جوي كمان
اقترب رحيم منها واحتضنها ثم صعد الي غرفته وكانت ليالي تجلس علي الفراش فتحدث:
عامله اي دلوجتي هتجدري تجومي
ليالي بتعب:
هو انا همشي تاني علي رجلي ولا لع
اقترب رحيم منها ثم حملها وتحدث:
لع طبعا هتمشي وتبجي احسن واحده في الدنيا كمان وترجعي تصدعيني تاني
ابتسمت ليالي باحراج ثم تحدثت:
دا كله علشان تعبتي ولا علشان انقذت حياتك ولا علشان اي
اقترب رحيم منها اكثر وهو يحملها ثم همس في اذنيها وتحدث:
علشان بحبك يا مرتي الحلوه
نظرت ليالي اليه بصدمه وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها صوت طلقات ناريه والعاب ناريه شديده فتحدث بسعاده مردفا:
