أنا الخائن بقلم نور الشامي
اتكلمي جولي اي حاجه.. جولي ان كل دا غلط
لم تتحدث بدريه باي حرف كانت تبكي فقط فتحدثت ليالي بدموع:
خلاص انا هجول لرحيم كل دا وهو يتأكد
القت ليالي كلماتها وجاءت لتتحدث ولكن قاطعتها بدريه وهي تتحدث بلهفه:
صوح… كله صوح.. بالله عليكي بلاش رحيم يعمل حاجه علشان خاطري بلاش رحيم
نظرت ليالي اليها بصدمه لم تستوعب انهم بكل هذه الحقاره فقد تعدوا كل حدود الشر والسوء فتحدثت ليالي ببكاء:
يعني رحيم صوح… صوح اي دا كمان لسه ميعرفش كل الحقيقه اومال لو عرف هيعمل اي… هيعمل اي علي اكده هو ليه حق ينتجم مننا اكتر من اكده دا لو جتلنا وجطع جسمنا ورماه للكلاب قليل عليه… انا ازاي مكنتش شايفه للدرجادي منكم لله… منكم لله حسبي الله ونعم وكيل فيكم
القت ليالي كلماتها واخذت تميم وذهبت وبعد فتره كان رحيم يقف في غرفه الرياضه الخاصه به وهو يسير علي المشايه ومنظر رباب وهي بين احضان عشيقها لم يفارق مخيلته فتوقف فجاه وهو يصرخ حتي دخل والده وتحدث بلهفه:
مالك يا رحيم في اي
نظر رحيم الي والده ثم جلس علي الكرسي وهو يجفف وجهه وتحدث بحزن مردفا:
انا تعبت يا بابا.. انا مش عارف اعيش اكده بحاول ابين للكل اني كويس بس انا مش جادر ارجع طبيعي تاني
نظر والده اليه بحزن ثم اقترب منه وتحدث:
الحاجه الرخيصه يا ابني مينفعش يتزعل عليها انت لازم ترجع كويس تاني انت رحيم السيوفي انت الوريث الاكبر للعيله يعني مسؤول عن كل حاجه احنا ما صدجنا رجعت تاني لحضننا واهم حاجه عندنا انك تكون كويس وبس ولو انت عايز احنا نجدر ندنر عيلتها كلها في دجيجه واحده بس احنا سايبينك تعمل ال انت عايزه ارجع زي ما كنت يا رحيم مينفعش تبحي ضعيف يا ابني
نظر رحيم الي والده وتحدث:
فعلا يا حج انت صوح انا مينفعش اضعف علشان اي حاجه في الدنيا
ابتسم والظه ثم اقترب منه واحتضنه وبعد فتره كانت ليالي جالسه في بيت رحيم وعيونها متتفخه من كثره البكاء فاقتربت فريده منها واحتضنتها بلهفه فنظر تميم اليهم وابتعد قليلا كان يسير في البيت حتي وصل الي غرفه رحيم ووقف علي الباب ينظر اليه وهو يبدل ملابسه حتي تحدث مردفا:
الاسود احلي دا وحش
انتبه رحيم ونظر اليه باستغراب ثم اقترب منه وتحدث:
انت جيت اهنيه ازاي
تميم بابتسامه:
طنط ليالي تحت وانا جيت معاها.. انت اوضتك شكلها حلو جوي