أنا الخائن بقلم نور الشامي

نظرت ليالي اليه بدموع فتحدث رحيم بتحذير :

تعرفي انا هتجوزك… مش انتي ال طلبتي اكده خلاص انا موافج وانتي بجا ال جيبتيه لنفسك جسما بالله العظيم لهوريكي الجحيم علي الارض يا ليالي ونهايتك هتبجي مجتوله برده علي ايدي

القي رحيم كلماته ثم ذهب وخلفه جاسر فأقتربت سهي وتحدثت بحزن:

ليه اكده… عايزه تنتجمي من اخوي يا ليالي علي موت صاحبتك الخاينه

ليالي بدموع:

لع والله العظيم صدجيني انا لو بعمل اكده فعلشان خاطر رحيم وبس

نظرت سهي اليها بأستحقار ثم تحدثت:

يا خساره كنت فاكراكي غيرها بس شكلي كنت غبيه انتي رباب وامها اثروا عليكي وخلوكي زيهم

القت سهي كلماتها ثم ذهبت فجلست ليالي ببكاء وبعد عدت ايام كان رحيم حالته تزداد سوء حتي جاء يوم الزفاف كانت البلد بأكملها موجوده فيه اما عمد ليالي كانت ترتدي فستان زفافها وهي تنظر الي نفسها في المرأه وتبكي بشده حتي دخلت سهي وتحدث:

مبروك يا عروسه… عملتي ال انتي عايزاه صوح يا ليالي

ليالي ببكاء:

سهي انتي صاحبتي والمفروض اكتر واحده تكوني عارفاني وعارفه ان اكيد عندي سبب لكل دا

سهي بعصبيه:

بدل ما انتي جاعده تتكلمي في كلام فارغ اكده جولي اي سبب كل ال انتي بتعمليع دا

نظرت ليالي اليها بتفكير اما في الاسفل بعد الانتهاء من الزفاف كان رحيم يدخل البيت ويبدوا عليه التعب ولكنه انتبه الي تكبم الذي يجلس علي الارض هلف احدي الكرسي ويحمل في يده كوب من اللبن فأقترب منه وتحدث باستغراب:

انت جاعد اكده ليه علي الارض واي ال مسهرك لحد دلوجتي

تميم ببراءه:

مستنيك تدخل… انا كنت براجبك من امبارح وانت ماكلتش اي حاجه فخبيت اللبن دا علشانك

ابتسم رحيم ثم جلس بجانبه واخذ الكوب وبدأ في تناوله وهو يتحدث:

انت معندكش اي اصحاب او اهل

تميم بتذمر:

عندي.. انت بابا انا مش عارف انت مش مصدجني ليه.. والله انت بابا

نظر اليه رحيم بعدم فهم وظن انه يتحدث هكذا لأنه يتيم فتحدث:

تعرف انا كان نفسي لما اجيب ابن اسميه تميم يعني نفس اسمك.. جولي اتعرفت علي فريده

تميم بتذمر:

لع علشان هي مش بتحبني وزعلانه اني بجولك بابا

ضحك رحيم عليه ثم حمله وصعد الي الغرفه المخصصه له وانتظر معه حتي غفي في النوم وبعدها ذهب الي غرفته فزجد ليالي جالسه وهي ترتدي بيجامه قطنيه واسعه بعض بعض الشئ فنظر اليها بسخريخ وتحدث:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *