سكريبت هيام بقلم نجلاء أشرف
-هاتي الحزام…. دي لازم تض/رب علشان تحترم نفسها.
وقفت كل العيلة تتفرج على جوزي وهو بيضربني بالحزام وبأيديه ورجليه لحد ما أغمى عليا، وسابوني مرمية مكاني على الأرض لحد ما ابني اللي عنده خمس سنين هو وأخته اللي عندها تلت سنين حطوا مية على وشي وفضلوا يهزوني ويعيطوا لحد ما فقت وطلعت شقتي.
نمت قد أيه مش عارفة، قمت على حد بيزقني جامد وبيزعق فوق دماغي؛ فببص لقيتها حماتي بتزعق وتقولي:
-هتقومي تعملي الأكل ولا اتصل بجوزك ييجي يتعامل هو معاكي؟ هو سافر مصر لشغله بس أنتي عارفة تليفون واحد هخليه يرجع وأنتي عارفة لو رجع هيعمل فيكي أيه.
بصيتلها ومقلتش أي حاجة غير:
-حاضر هقوم أعمل.
كنت واقفة في المطبخ بقول لنفسي وبعدين؟! هفضل في الذل ده لحد أمتى؟! هفضل شغالة خدامة ليهم كدا؟! وهفضل أتض/رب وأتعامل زي الحيوانات كدا طول عمري؟! هفضل عايشة اسمي مرات راجل مش بشوفه غير كل تلت شهور مرة وبييجي يوم ويمشي واليوم اللي بييجي فيه يا إما يضربني يا يفكرني بأني مليش حد، لا أب ولا أم، ولا أي حد يسأل عليا ولا يقف قصاده ويجبلي حقي، ولو أتطلقت هيرميني في الشارع وياخد العيال.
كنت سرحانة ومش واخدة بالي من سلفتي العروسة الجديدة اللي اتضربت بسببها لأني منزلتش أحضرلها هي وجوزها الفطار، كانت سلفتي واقفة بصالي وبتضحك بتريقه عليا وبعدين قالتلي بسخرية:
-خليكي سرحانة كدا لحد ما تحرقي الرز خليها تيجي تجيبك من شعرك.
بصيتلها وما ردتش، أنا عارفة أنها بتحاول تستفزني علشان أرد وأطلع أنا الغلطانة في الآخر.
تاني يوم رحنا السوق أنا وشهد سلفتي (العروسة) ولقيتها بتقولي:
-بقلك أيه يا هيام أنا هشتري حاجة من هنا على ما تشتري أنتي باقي الخضار.
عدت ربع ساعة وشهد ما جتش، فضلت أدور عليها في السوق مش لقياها، لحد ما لقيتها واقفة في مكان على جنب بعيد عن الناس وبتتكلم مع شاب وهي كل ما تيجي تمشي الشاب يوقفها ويكملوا كلام.
ناديت عليها، وأول ما شافتني وشها أصفر واترعبت، والشاب اللي كان معاها مشي بسرعة وكأنه بيهرب.
فلقيتها أول ما قربت مني قالتلي بتوتر:
-دا… دا…. واحد قريبي بس مش من البلد وكان بيسألني على أهلي ويتطمن عليهم.
هزيت راسي وسكت، وأنا عارفة وهي عارفة أني فهمت أنها بتكذب عليا وعديتها.
من بعد الموقف ده لاحظت أن تصرفات شهد مش طبيعية، طول الوقت ماسكة الموبايل وبتتكلم مع حد وتبتسم وكل ما أقولها ساعديني في حاجة تقولي بكلم جوزي.
