ممرضة دمـ.ـرت حياتي بقلم شيماء سعيد الجزء الثالث
حكيم متعجبا …ايه ده يا امى !
كريمة مبتسمة …ايه يا ولا ،مش عجباك امك ولا ايه ؟
ولا يمكن النانوسة اللى هتخطبها دى أحلى من أمك ولا حاجة ؟
حكيم وقد فهم ما ترمى إليه والدته ، فأراد أن يجبر بخاطرها .
حكيم ….عايزة الحق يا ست الكل ، انا مشفوتش ولا هشوف واحدة بجمالك ولا حلاوتك .
وبحس كإنك كل يوم بتصغرى ، مش بتكبرى.
لا وايه كمان ، شكلك على الطبيعة ، اجمل واهدى من البويا دى .
عشان البويا دى بيحطها اللى محتاجين يظهروا حلوين .
لكن انت يا قمر غير .
حلاوة طبيعية من غير مواد كيميائية.
فضحكت كريمة بقولها. …والله عرفت تاكل بعقلى حلاوة يا واد .
وعندك حق .
انا عمرى ما حبيت المكياج ولا الكلام الفارغ ده .
انا أحسن حاجة أدخل اغسل وشى .
فضحك حكيم على نجاح خطته بطريقة دبلوماسية ، لإقناع والدته فى إزالة أدوات الزينة .
فاتصلت حنين به لتطئمن عليه .
حكيم …الووو يا حكومة .
حنين بضحك ..حكومة !
حكيم …ايوه ما انتِ من الليلة الحكومة بتاعتى .
هو الزوجة المصرية كده ، فى إجماع أنها اسمها الحكومة .
حنين …طيب يا باشمهندس ، طيب وخطيب الحكومة مجاش ليه لغاية دلوقتى .
ده خطيب حلا جه من بدرى وانت لسه .
حكيم ..معلش اصلوا ماما بتغسل وشها .
حنين بإندهاش …ايه بتغسل وشها !
دى لو بتغسل السجاد مش هتغيب كده .
حكيم …طيب بس بس اقفلى دلوقتى عشان جاية .
الا تغسلنا انا وأنتِ بلسانها اللى بينقط عسل .
فضحكت حنين وأغلقت الخط .
ثم تنهدت بخوف …ربنا يستر عليا منك يا خالتى .
يا ترى الايام مخبيالى ايه منك ؟
ربنا يستر وبعديها على خير .
…..
ثم حضروا بالفعل .
وأخذت كريمة تتحدث فى كل المواضيع غير موضوع الخطبة وكأنها الموضوع ثقيل على قلبها ولا تريد أن تتحدث به .
رغم نظرات حكيم لها التى فحواها أن تتحدث .
ونظرات والدة حنين .
وفهم غنيم الأمر ، لأن لديه سابق معرفة بظروف حكيم من حلا .
فأراد أن يخخف عن حكيم أمره .
فهو يشعر بمدى لوعة المحب مثله ويدرك صعوبة الأمر .
فافتتح الكلام بـ
حكيم يا نسيبى ، ايه رئيك فى فكرة انك تعمل خطوبتك على حنين ، فى يوم جوازى من حلا .
وتبقا الفرحة وحدة كده ، حتى يبقا توفير .
فرح واحد وانا اللى هشيل الليلة بأمر الله .
تحرج حكيم من حديثه فقال …لا طبعا أنا قدها وقدود وهعمل لها أحسن فرح يفرحها بإذن الله.