ممرضة دمـ.ـرت حياتي بقلم شيماء سعيد الجزء الثالث
بقولك يا حكيم ، اتصل كده وشوف اى مستشفى .
انزل أكشف ، ألحق نفسى يا ابنى قبل ميجرالى حاجة .
حكيم …دلوقتى يا ماما ، احنا بعد نص الليل .
كريمة بغيظ …خلاص استنى الصبح اكون موت عشان تستريح أنت فى حضن مراتك صح ؟
حنين بأنين مكتوم …لا يا خالتى ما يصحش .
انا كده كده كنت تعبانة وهنام ، بعد اذنكم هدخل اوضتى .
وانت يا حكيم ، وديها المستشفى أطمن عليها .
وان شاء الله خير .
ولما ترجع لو لقتنى صاحبة طمنى .
حكيم بصوت منخفض …متناميش يا حنين عشان خاطرى
هى المستشفى قريبة ، هنكشف ونرجع على طول بإذن الله .
كريمة …يلا يا ابنى ، مش وقته كلام .
خشى خشى يا حنين يا بنتى نامى أنتِ ومتقلقيش .
حنين …حاضر بس كده يا خالتى .
أسيبكم بقا .
شعر حكيم بالنـ.ار تاكل جسده جراء تصرفات والدته .
ولكن ما باليد حيلة .
فهى أمه ولا يستطيع عصيانها .
وبالفعل ذهب بها إلى المستشفى ،وبالكشف عليها .
أكد الطبيب أنها……..؟؟؟؟
أكد الطبيب أنها…….لا تعانى من شىء بفضل الله , وصحتها جيدة .
الطبيب…..حضرتك كويسة ماشاء الله ، مفيش اى سبب عضوى للى قولتيه ، لكن ممكن يكون سبب نفسى .
حولى تغيرى جوا وأنتِ هتهدى وهتكونى زى الفل .
فاستغلت كريمة سريعا تلك النقطة ، فرددت ببكاء مصطنع ….اه يا دكتور ، عندك حق ، هو نفسى صح .
تصور بعد ما خلفت وربيت وتعبت ، تيجى وحدة تاخد منى على الجهاز كده ، وعايزاه لوحدها بس ، وهو كمان مصدق ومش شايف غيرها قدامه ومش بيراعى خاطر أمه اللى تعبت وشقيت وسهرت عشانه ..
فجحظت عين حكيم قائلا بلوم وعتاب …..كده برده يا ماما ، بتقولى كده عليا انا .
امال مين اللى ساب عروسته ليلة فرحه وجى معاكى يطمن عليكى .
ومين اللى وقفت وعملت الشاى بفستان الفرح لحضرتك عشان تراضيكى .
فشك الطبيب فى والدة حكيم ، فحدث حكيم .
ممكن لحظة ، ثم أخذه على باب الحجرة يحدثه بقوله ….لا ده انتوا شكلكوا حكاية ، وباين كده على الست الوالدة أنها بتغير اوى من مراتك .
لكن من الحكمة يا حكيم أن يكون فى إتزان فى الأمور بين زوجتك ومراتك .
ومتجيش على حد على حساب الطرف التانى .
ثم ضحك الطبيب قائلا ….ومكنش ينفع أمك يعنى تقعد معاك أول أسبوع جواز يا اخى .
ابتسم حكيم قائلا….اعمل ايه ؟ كنت هوديها فين بس ،
انا كنت أقدر أقولها سبيلى بس اسبوع اتهنى فيه .
دى كانت تموت فيها وربنا .

