ممرضة دمـ.ـرت حياتي بقلم شيماء سعيد الجزء الثالث
الطبيب بضحك …طيب اقولك حاول تاخد عروستك وتسافر اى مكان اسبوع عسل كده .
عشان تاخد راحتك بدل كتمة البيت دى .
حكيم. ..وانت تظن أنها هتسبنى برده ، اكيد هتسافر معايا .
الطبيب …لا كده تبقا حالتك صعبة اوى وربنا يكون فى عونك صراحة .
وربنا يهديلك الست الوالدة ويصبر زوجتك عليها .
حكيم ..يااارب .
ثم ردد …يلا بينا يا ماما نروح ، واديكى سمعتى كلام الدكتور ، انك بخير الحمد لله.
كريمة …وانت برده صدقته ، ربنا يهديك على أمك وتاخد بالك منى يا ابن بطنى .
حكيم بغيظ …اكتر من كده ، وحاضر يا ماما .
ليعود بها إلى المنزل .
كريمة …ما تيجى يا ضنايا ، تبات معايا احسن .
عشان اكيد يعنى مراتك فى سابع نومة دلوقتى .
حكيم بغيظ ……عادى لو نايمة ، اهو انا كمان انام عشان ارتاح .
ادخلى أنتِ يا ماما ارتاحى .
كريمة محدثة نفسها ….هو انا عمرى هرتاح ، طول ما انتم الاتنين قافلين على نفسكم باب واحد .
ولكنها لم تجد مفر سوى الاستسلام ،لأنها لم تجد حجة أخرى ، لمتنعها من الدخول إليها .
كانت حنين مستيقظة ، ولم يغمض لها جفن بسبب شعورها بالانكسار والحزن فى ليلة العرس التى كانت يجب أن تكون من أسعد الليالى .
وعندما شعرت بحركة الباب ، ادعت النوم ، فلم يعد لها رغبة بعد ما حدث .
ولج إليها حكيم ووجدها نائمة ، فتنهد بنفور ….برده نامت ، اعمل ايه دلوقتى ؟
دى ايه الجوازة دى يا ربى ، انا بجوز عشان افرح ولا يتنكد عليا .
ولا خيبتى الكبيرة بسبب أمى .
ده الناس خيبتها السبت والأحد وانا خيبتى ما وردت على حد .
امرى لله ،انا كمان هلكان وعلى أخرى وعايز انام .
يلا الحمد لله ،المهم انام وهى جانبى ،دى لوحدها نعمة كبيرة اوى ، كنت بتمناها كتير ، انى اصحى الاقيها جمبى .
فولج للمرحاض واغتسل وارتدى منامته ثم خلد إلى الفراش .
اخذ يتأملها كثيرا بحب وهمس وهو يمسح على وجهها برقة …بحبك اوووى يا حنين .
وانا آسف اوى اوى على اللى حصل ، بس صدقينى غصب عنى مش عارف اعمل ايه ؟
ثم طبع قبلة خفيفة على جبينها ، وحاوطها بذراعيه .
ليذهب فى نوم عميق من كثرة الإجهاد .
وبعد ما تأكدت حنين من نومه ، فتحت عينيها لتتأمله بجانبها ، ثم تبتسم محدثة نفسها ….انا كمان بحبك اوى يا حكيم ،وعشان كده بستحمل كل اللى بتعمله خالتى وبدعى ربنا يحنن قلبها عليه وتحبنى .
وتسبنى أعيش سعيدة زى اى زوجة .