ممرضة دمـ.ـرت حياتي بقلم شيماء سعيد الجزء الثالث
ثم رددت …بقولك ايه ؟ ما تقف على الباب كده وتسمع بيقولوا ايه ؟
وتيجى تقولى .
حكيم …يا ماما ، حرام كده ، ربنا بيقول فى كتابه العزيز .
ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا.
كريمة بغيظ ….يعنى خلاص يا ولا ، بقيت شيخ على أمك .
طيب ، اقولك على حاجة احسن .
خش قولها خليكى بايتة معاها احسن ما تدب المشوار لغاية بيتها فى نص الليالى كده .
وانت تعال نام فى حضن امك زى زمان يا حكيم .
فجحظت عين حكيم ونظر للسماء وكأنه يتشهد على حاله
محدثا نفسه ….ده اللى ناقص كمان .
أسيب مراتى فى اليوم اللى بحلم بيه بقالى سنين ، واروح انام مع امى.
يا خيبتك بالقوى يا حكيم ، انا عارف حظى من يومى كده .
ثم وجد والدة حنين تخرج من غرفة ابنتها ،تعلو وجهها الابتسامة قائلة ….مبروك يا ابنى .
ليلة سعيدة عليكم بإذن الله .
وربنا يقر عينكم بالولد الصالح .
اسيبكم بقا واروح لعمك الحاج .
حكيم …امين يارب يا خالتى .
وسلامى لعمى كتير .
والدة حنين …الله يسلمك يا ابنى ، وربنا يطمنى عليكم.
ثم سلمت على اختها قائلة ….حبيبتى يا اختى ، انا سيبالك حتة منى ، وعارفة اكيد انها هتكون عندك زى حكيم بالظبط .
عشان أنتِ طول عمرك حنينة ، فمش هوصيكى عليها بقا .
كريمة بإصطناع ….اه طبعا يا حبيبتى ، دى فى عينيه الاتنين .
روحى أنتِ ومتشغليش بالك خالص عليها .
دى خلاص بقت فى بيتها .
والدة حنين ….البيت بيتك يا قلب اختك ، ومفتوح بحسك .
ربنا يبارك فى عمرك وتفرحى بعوضهم .
كريمة ….يارب يا حبيبتى .
يلا أفوتكم بعافية ،والف الف مبروك .
واه صح قبل ما امشى ، انا حضرت العشا .
يلا ادخل يا حكيم لعروستك وكل بالف هنا يا ابنى .
فنظرت له أمه بغضب ، فابتلع ريقه قائلا ….تسلم ايدك يا خالتى .
ثم غادرت والدة حنين .
ليبتسم اخيرا حكيم ، ثم قال لوالدته …تأمرى بأى حاجة يا ست الكل .
انا داخل استريح شوية بقا .
ثم قبلها وهم أن يلتفت ليسرع إلى عروسه التى فى انتظاره .
ولكنه استوقفه صوت والدته المفزع بقولها …..حكيم .
استنى هنا يا ولا .
فتوقف حكيم ،كما كان قلبه اقترب أن يتوقف معه قائلا….نعم يا ست الكل .
كريمة …..كده داخل على عروستك تتعشى وتسبنى انام جعانة .
طيب حتى أعزم عليا يا ولا .
ابتلع حكيم ريقه بمرارة قائلا….لا طبعا يا امى ميخلصنيش طبعا .