ممرضة دمـ.ـرت حياتي بقلم شيماء سعيد الجزء الثالث

وصل غنيم للمحل ، فتهلل وجه علا بخبث .
عزة …حمد لله على سلامتك يا حاج .
غنيم ..الله يسلمك .
اخبار الشغل ايه ؟
عزة ..كله تمام يا حاج .
الحاج غنيم …وأنتِ اخبارك ايه يا علا ؟
علا…الحمد لله .
ثم استأذنته قائلة …طيب بعد اذنك لا مؤاخذة هروح الحمام .
غنيم …اتفضلى يا بنتى .
فأسرعت علا ولكن ليس مقصدها المرحاض ولكن لتقوم بالاتصال على فهمى لتخبره أن أباه قد عاد للمحل .
فهمى …تمام وانا مسافة السكة هكون موجود ، على اقرب حتة من المحل ، واول ما يخرج ، هراقبه لغاية ما اعرف هو رايح على فين ؟
وبالفعل اتجه فهمى لأقرب مكان يراقب منه المحل .
ومكث فى سيارته ، مراقبا محل أبيه حتى يخرج .
فيتبعه ليعلم وجهته ..
وبعد مرور ساعتين .
استأذن غنيم الفتيات .
ها يا بنات شدوا حيلكم وكملوا اليوم ،وانا هروح عشان مصدع شوية ، بس قفلوا المحل كويس قبل ما تمشوا.
عزة ….الف سلامة عليك يا حاج .
ماشى روح انت ومتقلقش ،فى الحفظ والصون.
غنيم …ده عشمى فيكى يا بنتى ، ربنا يكرمك .
علا بسخرية …روح يا حاج للصداع ، حرام .
تعجب الحاج من طريقة حديثها فتسائل …بتقولى ايه يا علا ؟
علا بحرج …لا مفيش ، سلامتك يا حاج .
فغادر غنيم ,وحدث نفسه
ملها البت دى ، قلبى مش مطمن ليها ابدا .
يلا المهم دلوقتى اروح لعروستى الحلوة.
وحشتينى اوووى يا حلولتى .
بس هفوت الاول على محل الحلويات أجبلها احلى تورتة لعيونها الحلوة ، عشان عارف انها بتحبها اوى .

وبالفعل استوقف عند محل الحلويات .
وكان يتابعه فهمى الذى استشاط غضبا وحدث نفسه …كمان عمال يصرف ويجبلها من اغلى المحلات .
اه مهو الشايب كده لما يحب يدلع .
ربنا يصبرنى .
وعندما انتهى غنيم توجه إلى شقته وتبعه فهمى .
وعندما دخل غنيم للبناية واستقل الأسانسير .
نزل فهمى من سيارته وتوجه لحارس البناية قائلا ….ازيك يا بلدينا .
الحارس …الحمد لله .
ثم أخرج فهمى فئة خمسين جنيهاً ليدله على المعلومات التى يطلبها منه .
الحارس ..تشكر يا ذوق .
فهمى …انا لمحت الحاج غنيم طالع من شوية عندكوا .
الحارس …اه طلع شقته .
فهمى …بس كان علمى أنه مش ساكن فى المنطقة دى .
الحارس …مهو لسه واخد الشقة دى جديد هو وعروسته الست حلا .
لمعت عين فهمى بالشر قائلا ….حلا برده .
قدرت تضحك عليه وتجوزه ، وهو صدق انها بتحبه .
وجرى وراها ،عشان تضيعنا كلنا .
بس والله منا سيباها وهوريها مقامها .
ثم حدث الحارس قائلا …بص يا بلدينا .
انا عايز منك خدمة .
الحارس ..أمرنى يا باشا .
فهمى …عايزك بس اول ما ينزل الحاج يشوف شغله ، تتصل بيه .
عشان عايز مراتى تيجى تبارك العروسة هى واختى.
عشان اكيد هيكسفوا يجوا والحاج موجود .
الحارس …حاضر عيونى يا باشا .
ثم أخرج له فهمى بعضا من المال أيضا ومعه رقم هاتفه.
ليتصل به عندما يخرج غنيم إلى عمله .
ثم غادر فهمى إلى سيارته ، وقام بالاتصال على أخته مروة ، ومنها على أخته الثانية .
واتفقا أن يأتوا الى حلا فى غياب غنيم ،ليلقونها درس لا تنساه .
ويجبروها على طلب الطلاق منه ، وإلا سيكون الثمن حياتها فى المرة المقبلة .
………
جلست روان مع خالد فى النادى .
خالد بنظرات اعجاب ورغبة الى روان ….بس صراحة أنتِ بقيتى حاجة تانية خالص .
حاجة كده خالص ،حاجة اورجنال ،بريفكت يا رورو .
روان بدلال ….التغيير مطلوب برده يا دكتور ولا ايه ؟
خالد …اه طبعا بس احكيلى ازاى ده حصل ؟
اتجوزتى امتى ومات ازاى ؟
وانا اشك أنه مات لما مستحملش الجمال ده كله .
اصل أنتِ جبارة صراحة ،وانا مجرب .
فانفعلت روان وتذكرت تلك اللحظة المؤلمة التى قضى بها على براءتها ، وهى لم تكن تريد ذلك بل فعلها معها وهى تحت تأثير المخدر .
فهى كانت تريد أن تصبح زوجة له وليس مجرد خليلة فى الحرام .
وما حدث تلك الليلة ، هو ما جعلها تبيع نفسها بعد ذلك من أجل المال .
لأنها لم يعد هناك شيء تخسره بعد ما خسرته .
روان بانفعال ….اه جربت ، وضحكت عليا بعد ما قولت هتجوزنى ، أتاريك مدبر الليلة وبعدها رمتنى رمية الكلاب .
وكمان سرقت شبكتى .
خالد ببرود اعصاب …معلش يا رورو ، كانت لحظة شيطان وعدت .
انسى يا قمر وخلينا نبدء من جديد .
وانا من عينيكى متأكد انك لسه بتحبينى .
صح يا رورتى .
لمعت عين روان بالشر وكتمت غيظها وأظهرت الحب حتى تسقيه السم كمن قبله وتخلص منه جزاء لما فعله بها .
روان بتصنع …اكيد الحب الاول مبيتساش .
ابتسم خالد بمكر …ولا انا كمان نسيتك يا رورو.
بس ها قوليلى جوزك مات ازاى ؟
واكيد كان راجل غنى ، وورثتى منه .
عشان كده التغير المفاجىء ده .
روان …اه كان راجل اعمال وكان بيحبنى اوى ،وكل طلباتى كانت مجابة .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *