ممرضة دمـ.ـرت حياتي بقلم شيماء سعيد الجزء الثالث
ضيعت من ايدى ست شريفة كانت صاينة بيتى وولادى .
وعارف انى مهما عملت مش هقدر ارجع ثقتها فيا تانى .
لأنى خذلتها فعلا كتير .
ثم اشتد عليه الصداع ،كما شعر بتآكل فى جسده وأخذ يحكه بيديه حتى نزل منه الدماء .
فصرخ …لااااا مش قادر استحمل ابدا .
لازم اخد الجرعة الزفت دى .
كان مستخبيلى ده كله فين .
انا دكتور خالد اقع تحت سيطرة القذرة دى .
انا اتجوز مومس بتبيع نفسها بالفلوس .
بس انا اللى استاهل ، انا اللى عملت ده فى نفسى .
ولازم اتحمل خطئى ، ومفيش مفر غير انى اروح واتجوزها لفترة مؤقتة لغاية ما اعرف هى بتحط ايه بالظبط عشان احاول اعالج نفسى .
وساعتها هدفعها التمن غالى اوى القذرة دى .
وبالفعل وجدت روان من يطرق عليها الباب بشدة ، فايقنت أنه هو ، فابتسمت بمكر شديد وفتحت الباب ورسمت معالم الغضب على وجهها قائلة ….انت تانى عايز منى ايه ؟
ده ايه البلاوى اللى بتتحدف علينا دى يا ربى .
فولج خالد سريعا للداخل .
فاغلقت الباب لتجده يجثو على ركبتيه امامها قائلا ….روان ارجوكى ادينى الجرعة ،هموت مش قادر .
وانا موافق اتجوزك حالا ، بس ألحقينى بموت والله .
فضحكت روان قائلة…تجوزنى انا ، وانت الدكتور .
خالد …ايوه هتجوزك ولو مش مصدقة ابعتى هاتى المأذون والشهود .
روان بخبث …طيب ادينى فرصة افكر .
خالد ..ارجوكى مش قادر ،وافقى .
روان …طيب هوافق عشان بس شكلك صعبان عليا مش اكتر .
بس الجرعة بعد كتب الكتاب تمام .
خالد …لسه هصبر .
روان بضحك …معلش ، انا اصلا فى العمارة دى معايا مأذون هكلمه حالا يجى ومعاه الشهود .
خالد …طيب بسرعة الله يخليكى .
روان ..طيب طلع بطاقتك واستعد .
وبالفعل قامت روان بالاتصال به ، فجاء على الفور .
واتى الحارس بشاهد وشهد هو أيضا على العقد .
لانه كان يعتقد أنه خطيبها منذ البداية .
وكانت تغدق عليه بالمال حتى لا يفضح أمرها .
وبالفعل تم عقد القران وبارك لهم المأذون والشهود ثم غادروا .
خالد …يلا ارجوكى ، انا عملت كل اللى أنتِ عايزاه .
هاتى الجرعة بسرعة .
فولجت روان للداخل وافرغت العصير فى كوب ثم اذابت الحبوب به .
وهو اتبعها بدون أن تلاحظه وعندما التفتت لتتجه إليه ، وجدته أمامها ففزعت .
روان بخوف….انت ايه اللى جابك ورايا .
فمد خالد يديه وأخذ منها الكوب اولا ، فاحتساه عن كامله .
حتى بدء المخدر يسرى فى عروقه وشعر ببعض التحسن .
ليقوم بعد ذلك بجذ.بها من معصمها لغرفة النوم .
قائلا بسخرية …الف مبروك يا عروسة ، ثم بدء ينهـ.ش بها بكل قوة حتى ألمها وصرخت متأوهه.
وبعد أن فرغ منها ، وجدته ينهال عليها ضر.با بكل قوته .
قائلا بإنفعال …أنتِ يا قذ.رة تعملى فيا كده !
تضحكى عليا انا دكتور خالد ، وتحطيلى المخد.رفى العصير لغاية مبقيت مدمن .
ليه ليه كده ؟
فصرخت روان …عشان انت مش تستاهل كده وبس .
لا تستاهل القـ.تل كمان .
غررت بيه ، بعد ما وعدتنى بالجواز ، وسرقت شبكتى ورمتنى للكلاب تنهش فى لحمى .
وانا قولتلك ساعتها هتيجلى راكع مذلول ،مصدقتنيش .
واهو حصل يا دكتور .
خالد بحدة وصوت عالى اخافها …لا عاش ولا كان اللى يذلنى انا خالد يا ماما ولا نسيتى نفسك .
أنتِ ولا تسوى حاجة اصلا ، زيك زى الحيوانات بالظبط .
وانا هوريكِ جزاء اللى عملتيه ،هبيع كل حتة فى جسمك واكسب مطرح اللى خدتيه منى يا قذرة.
وهتعالج وهكون احسن ما كنت كمان .
وأنتِ هتكونى فى خبر كااااااااان.