ممرضة دمـ.ـرت حياتي بقلم شيماء سعيد الجزء الثالث
خالد …لا مش قادر ،ممكن تتصلى بيهم يستعجلوه .
ابوس ايدك ، انا عامل زى ما يكون مدمن فعلا العصير ده ومبقتش قادر استغنى عنه .
هاتيه من اى مكان ارجوكى بسرعة ، مش قادر اسيطر على نفسى .
انا مش عارف العصير ده فيه ايه بالظبط بيخلينى اعمل كده .
ثم نظر لها بشك مرددا …روان أنتِ عارفة فيه ايه ؟
واشمعنا انا بيحصلى كده وأنتِ لأ ؟
هو أنتِ بتحطى فيه حاجة وانا معرفش ؟
مهو فعلا حاجة غريبة .
ازاى من عصير بس يحصلى كده !!
ثم تهجم عليها وأمسك بيديها بقوة قائلا …..قولى ، أنتِ بتحطى ايه فى العصير ده .
روان بخوف …هحط ايه يعنى ؟
عصير عادى .
خالد …انطقى والا مش هسيبك .
ولازم اشربه بسرعة لغاية مهدى ، وبعدين هيكون ليا حساب معاكى .
لو طلع اللى فى دماغى مظبوط .
روان …سيب ايدى وجعتنى .
ولو عايز العصير ده ، عندى ليك شرط .
لو وفيت عليه ، هجبهولك حالا .
خالد باندهاش …وايه هو الشرط ده ؟
روان……تجوزنى وحالا .
خالد بصدمة …..ايه اجوزك أنتِ….؟
روان …ومالى انا ، مشبهش ولا مشبهش يا دكتور .
خالد ..اديكى قولتى يا دكتور ، يبقا ازاى اجوز وحدة زيك .
روان ….هو انت لسه فيك الكبر والغرور ده .
طيب على الله حكايتك بقا .
مش عايز نجوز ، يبقا مع الف سلامه يا دكتور.
المركب اللى تودى ، وانا دلوقتى غير الاول ، والف مين يتمنانى .
ثم دفعته بيديها …مع السلامة ،وياريت مشوفش طلعتك البهية دى تانى.
غادر بالفعل خالد ، وأغلقت الباب ورائه بقوة حتى أصدر صوتا عاليا هز اركان المكان .
ثم تحدثت بانفعال …هتيجى تانى مذلول يا خالد .
وانت اللى بنفسك تطلب الجواز منى ، وانا اللى اقولك .
سبنى فرصة افكر .
سيطر على خالد حالة من الارتباك وعدم السيطرة على النفس ،حتى أنه لم يذهب للمستشفى حتى لا يشك أحدا بأمره .
ثم عاد إلى المنزل ، وولج لغرفة نومه ومن الغضب أخذ يحـ.طم كل ما يقابله قائلا بصياح…ازاى انا دكتور وأقع تحت سيطرة المجرمة القذرة دى .
دى اكيد بتحط مـ.خدر ، ازاى انا مفهمتش ده من اول مرة حسيت انى مش طبيعى .
غبى بجد ، ليه استمريت عشان خاطر واحدة حقيرة زيها ، ما فى منها كتير رخاص بيبعوا نفسهم .
ثم وقعت عينيه على صورة زوجته وابناؤه .
فالتقطها بيديه وجلس يبكى وهو يحتضنها لصدره قائلا بنحيب….انا آسف بجد على اللى عملته فيكم بسبب تصرفاتى الغير مسئولة دى ،وجريى وراء نزواتى وشهواتى بس .