ممرضة دمـ.ـرت حياتي بقلم شيماء سعيد الجزء الثالث
ووملهوش داعى اصلا ، لانى نبهت على حضرتك كذا مرة انى مرتبطة بابن خالتى.
فلمهوش داعى الاحراج ده ليك وليه ارجوك .
طلعت بسخرية….اه ابن خالتك صح !
بس تفتكرى يعنى انه بيحبك زى ما أنتِ بتحبيه كده .
او مخلص ليكى ، زى ما أنتِ مخلصة ليه كده ؟
حنين بثقة…..اه طبعا متأكدة من كده كويس اوى .
فأخرج طلعت هاتفه واراها كلمات الحب والصورة قائلا بسخرية …طيب شوفى بنفسك كده وتأكدى من حبه وإخلاصه ليكى يا حنين .
عشان تعرفى بس أن مفيش حد بيحبك قدى انا .
ولو وفقتى نتجوز ، هكون عندك الليلة بطلب ايدك من والدك .
نظرت حنين إلى الصورة الكلمات بصدمة غير مصدقة .
وأخذت تردد والدموع بدئت تنهمر من عينيها وجسد يرتجف من هول الصدمة ….لاااااا يستحيل حكيم يعمل كده فيا .
يستحيل يخون حبنا بالسهولة دى.
ده حب من الطفولة وزاد لما كبرنا وكأننا روح واحدة فى جسدين .
طلعت بسخرية…لا ما هو شكله واضح اوى .
وعندك الصورة أهى تأكدلك ،وشوفى البنت مايله على كتفه ازاى ؟
اظاهر أنه بيموت فيها مش بيحبها بس كمان .
لم تستحمل حنين الموقف ، ووجدت نفسها تركض من أمامه لتغادر المستشفى .
فقام طلعت بالنداء عليها …حنين ، استنى ، اسمعينى .
ليه تزعلى على واحد ميستهلكيش اصلا .
ولكنها كأنها كانت غائبة عن الوعى ، لم تستمع إلى كلمة واحدة مما قاله .
وأسرعت تعدو للخارج .
والدموع تنهمر من عينيها ، فيكفى ما بها من صدمة فى حبيب العمر ورفيق الدرب .
وأثناء ركضها جاءها اتصال من حكيم .
فوقفت ومسحت عينيها واستجابت لاتصاله قائلة بحدة …نعم عايز ايه ؟
حكيم مستغربا طريقة ردها ونبرتها تلك قائلا …حنين مالك ؟
ومال صوتك ؟
فيه حاجة ولا ايه ؟
حنين ..فيه انى اتخدعت فيك ، سنين كنت بتضحك عليا وبتقول انك بتحبنى ، واول بس ما شفت نفسك وروحت الكلية وبقيت باشمهندس قد الدنيا .
خلاص باعتنى وعايز تاخد باشمهندسة زيك .
زى ما خالتى عايزة ، اه ما انت طوعها ديما ، ومتقدرش تخالفها .
لكن انا اكون ايه ؟
انا حتة ممرضة ولا تسوى .
بس الممرضة دى ، مش كانت هتاخد باشمهندس ، بس هو شاف نفسه عليها وراح لوحدة تانية .
هتشوف انت وخالتى دلوقتى ، الممرضة دى هتاخد مين ؟
مش باشمهندس وبس .
لا هتاخد دكتور كمان .
لا ومش اى دكتور ، ده صاحب كمان مستشفى بحالها .
دكتور طلعت .