رواية سبر أغوار قلبي ولكن بقلم نورهان سامي الجزء الحادي عشر

ارتمت بين احضانه باكية و هي تقول : بس انت أول ما تعرف هتسيبنى و احتمال كبير تكرهني و برده هتطلقني .. قاومت رغبتها في البقاء بين أحضانه لتشعر بالدفء فابتعدت قائلة : أنا وجودي في حياتك هيأذيك و أنا مقدرش اأذيك أو حتي أبقي السبب في أذيتك .. طول ما أنا في حياتك مش هتستريح ولا تعيش حياة مستقرة .. طلقني و ابعدني عنك و ارجع لحياتك القديمة اللي مكنتش أنا فيها أرجع لراحة البال و سيبني أنا مع مشاكلي هحلها لوحدي من غير ما تدخل نفسك فيها و تتأذي انفجرت براكينه بعدما سمع كلماتها و صاح بها غاضباً : تحلي مشاكلك لوحدك حضرتك متجوزة كيس جوافة أو قرطاس لب مش هيعرف يحللك مشاكلك و يحميكي .. ملكيش راجل ولا مش معتبراني راجل أصلاً.. ضر,ب مسند السرير مجدداً بيده بغضب قائلا : ما تنطقي قولي اني مش راجل و مش هقدر أحميك

بلعت ريقها بصعوبة قائلة بشفايف ترتجف ارتجافا : أنا متأكدة .. متأكدة مية في المية إنك راجل و سيد الرجالة كمان و تقدر تحميني معنديش ذرة شك في كده بس و انت بتحميني هتأذي نفسك .. صاحت به قائلة : مقدرش أدخلك السجن بإيدي .. مقدرش أسلمك لحبل المشنقة بإيدي لما تموته في إيدك .. ارتعدت فرائصها قائلة : مقدرش .. صدقنى مقدرش

بدأ يستنبط من كلامها من وراء المشكلة .. ” تموته فى إيدك ” كفيلة

ليعرف أنه ليس سوي ماجد هو من يريد تخريب حياتهما لكن كيف و متي لا يعرف .. أقترب منها و أمسكها من كتفها قائلا : ماجد هددك بأيه ؟ بالكاد استطاع احتواء غضبه فضمها إليه و أسند رأسها على صدره و ربت عليها و هو يقول : قوليلى هددك بأيه متغلطيش زي زمان و تخافي من تهديده و تخبي

تمسكت بثيابه قائلة من بين دموعها : اوعدني انك مش هتعمل حاجة تأذيك و هنفكر بالعقل

تأكد أنه ماجد بالفعل عندما لم تنكر أو تنفي كلماته .. هذا ما أراده لقد استطاع سحبها بالكلام .. أبعدها عنه و أمسكها من كتفها لتصبح بمواجهته قائلاً بحزم كأنه لم يستمع لكلماتها : عملك ايه الحيوان ده ؟

شعرت أنها لم تعد تملك خياراً أخر غير إخباره .. سينفذ ماجد تهديده عاجلاً و ليس أجلاً و هي تعلم جيداً أن أدهم لن يتركها إلا عندما يعلم .. ليس هي فقط العنيدة .. هو عنيد مثلها خاصة عندما يرغب بمعرفة أو عمل شئ .. أخطأت عندما زل لسانها أمامه و ها قد عادت لنقطة الصفر من جديد .. سمعت صوته الحاد و هو يلزمها بإخباره .. بدأ الخوف يتسلسل لقلبها فهو في طريقه للتحول لذلك الرجل القاسي الذي ترتعد من مظهره .. ذلك الرجل الذي يخيفها و يرعبها .. ظنت أنها لن تشاهده على هذه الحالة بعد أخر مرة بيوم زفافهما لكنها كانت مخطئة .. كم تكره تحوله هذا .. أخذت نفساً عميقاً و قالت : أخر يوم امتحاناتي لما خصلت وقفت استني تاكسي .. بدأت تقص عليه إلي أن أخذها ماجد عنوة و أجلسها بسيارته و أخبرها بأمر الفيديو الذي بحوزته .. لم تستطع هي أن تكمل بسبب بكائها و لم يستطع هو أن يستمع أكثر من هذا .. كان يتوقع أي شئ أخر غير أن عرضه و جسد زوجته ينتهكان بعيون ذلك الخسيس .. مايزال لا يصدق أذناه .. لقد كانت محقة عندما قالت أنه سيق,تله بين يديه بعدما يعرف .. أحس بدمائه تلتهب لتحرق عروقه .. صك أسنانه و كشر عن أنيابه مزمجراً بها و هو يضر,ب قبضة يده بالدولاب : ازاي متقوليش حاجة زي ديه .. بقالك أسبوعين مخبية عني إن ابن ال،،،، بيتفرج عليك و بينتهك حرمة جسمك .. خبيتى عليا أسبوعين اسألك فيهم انت كويسة تقولي اه و انت بتكدبي عليا وفضلتي مستمرة في الكدب و يوم ما فكرتي تنطقي تقولي طلقني .. انفجر قائلا : قوليلى عنوان الحيوان ده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *