رواية سبر أغوار قلبي ولكن بقلم نورهان سامي الجزء الحادي عشر

صاحت بها نيفين قائلة باستنكار : من امتى تالا و نيفين ليهم كلام مع بعض ؟
تالا بجدية : نيفين أنا جيالك انهارده عشان أطلب مساعدتك .. أنا فعلا محتاجة مساعدتك
نيفين باستنكار : مساعدتى ! مساعدتى أنا إزاى ! احكمت نيفين مسكة تالا الصغيرة بيد ثم أشارت باليد الأخرى أمام وجه تالا و هى تحركها و تقول بدهشة : أنت عارفة انت بتكلمى مين ؟ او جاية لمين عشان يساعدك ؟ .. أردفت قائلة بتساؤل : عمرك شوفتى قط بيساعد فار .. طب بلاش ديه عمرك شوفتى ميه بتساعد نار عشان تكبر و تستقوى .. أنا أساعدك انت !
تنهدت تالا قائلة : نيفين أنا مش جايالك انهارده على إنى تالا بتاعت زمان اللى كانت بتحب ماجد .. أنا مبقتش تالا اللى كانت بتغير منك على ماجد و أنتِ بتغيرى منها .. مبقتش تالا اللى قلبها مع ماجد و بتحبه .. أنا جيالك انهارده و وقفه قدامك و أنا تالا تانية خالص غير اللى كنتِ تعرفيها من سنين .. أنا جيالك و أنا تالا حرم أدهم يوسف و فى قلبى أدهم يوسف و بس .. وضعت يدها على أحشائها قائلة بعدما نزلت دمعة من عيونها المتحجرة : و فى بطنى ابن أو بنت أدهم
أخذت نفين تتفرسها بعدم فهم ثم قالت بتساؤل : طب مدام أنتِ حامل و بتحبى جوزك .. جايا ليا ليه ؟ و غير كده طالبة مساعدتى ليه ؟ أردفت باستنكار : و مساعدتى أنا بالذات !!!
نظرت لباب الأسانسير بتوجس قائلة : نيفين ممكن تقابلينى بعد نص ساعة فى كافية ” ” اللى أخر الشارع عشان ماجد ممكن ييجى فى إى وقت ؟
نيفين باستنكار : تالا أنتِ عندك أمل بجد إنى أساعدك ؟ .. صمتت قليلاً و قالت بدهشة : أنتِ مش عارفة أنا بكرهك إزاى ؟ أنا عمرى ما كرهت فى حياتى قدك يا تالا
نزلت دموعها قائلة من بينها : و أنا عمرى ما كرهت حد فى حياتى قد ما كرهت ماجد .. صمتت قليلاً و مسحت دموعها و هى تقول بجدية : أنا أسفة يا نيفين إنى أزعجتك و فكرت إنى ممكن اطلب مساعدة منك و أفوقك من الوهم اللى معيشة نفسك فيه .. أنا ليا رب كريم يخدلى حقى من ماجد يا نيفين
التفتت لتنزل دموعها بعدما مضى أخر أمل لها .. ضغطت زر المصعد و انتظرته لتنزل و تذهب من هذا المكان .. أتى المصعد و كادت تالا أن تستقله لكنها سمعت نيفين و هى تقول بجفاء : أستنينى بعد نص ساعة فى كافية ” ” بس ماتستنيش منى إنى أساعدك