رواية سبر أغوار قلبي ولكن بقلم نورهان سامي الجزء الحادي عشر

انتفض من جلسته بعدما لدعه عقرب الغيرة و قال بتوعد : ماتخلنيش أعمل حاجات مش عايز أعملها يا تالا و ترجعى تندمى فى الأخر

خافت من تهديده بشدة فقررت أن تهدأ و تلغى غضبها و تستخدم عقلها .. أولاً حتى لا تؤذى جنينها و هو أمانة داخل أحشائها .. ثانياً حتى لا تستفز ماجد و هى ضعيفة وحيدة معه .. نظرت له و قالت بتساؤل : أنت عايز ايه طيب ؟ .. أجابت على نفسها قائلة : تاخد فلوس مقابل الفيديو و تسيبنى فى حالى .. هديك كل اللى تطلبه بس هات الفيديو و سيبنى فى حالى

حرك رأسه نافياً و قال بجدية : تالا أنا مش محتاج فلوس .. أنا محتاج توتة قلبى .. محتاجك أوى فى حياتى اللى ملهاش شكل ولا لون .. محتاجك تلونيها زى زمان .. أنا من بعدك مبقتش أعرف للحياة سعادة زي ما متأكد أن أدهم عمره ما عرفك طريق زي طريق سعادتنا

تنهدت بنافذ صبر و قالت بانفعال حاولت تخفيفه : فعلاً أدهم عمره ما عرفنى طريق زي الطريق اللى أنت ضحكت عليا بيه و كنت مخلينى فاكراه طريق للسعادة الأبدية .. عارف ليه !! عشان طريق السعادة اللى كنا ماشين فيه أنا و أنت كان طريق وهمى مؤقت للسعادة .. كان طريق بيغضب ربنا و يبعدنا عنه و يقربنا من شهوتنا لكن طريق السعادة اللى أنا و أدهم ماشيين فيه هو طريق السعادة الأبدية الحقيقى .. كفاية إن طريقنا فى الحلال و ظاهر للناس كلها من غير ما نخاف من حاجة .. كفاية إن طريقى مع أدهم بيقربنى من ربنا أكتر و أكتر مش بيبعدنى عنه .. أردفت قائلة بانفعال : أنت ليه مش قادر تفهم إنى مابقتش أحبك و إنى خلاص واحدة متجوزة ليا بيت و عيلة .. ليه عايز تدمر كل ده .. ليه عايز تدمرلى حياتى لتانى مرة

ماجد بضيق : تالا أنا بحبك .. أنا مش قصدى أدمرلك حياتك بس عايزك تفوقى من الوهم اللى حاطة نفسك فيه .. عايزك تفوقى من وهم أدهم و تعرفى إنك لسة بتحبينى بس بتكابرى

نزلت دموعها أكثر قائلة : أنت مش بتحبنى أنت أنانى

قاطعها ماجد قائلاً بانفعال : لو حبى ليكِ أنانية يبقى أنا فعلاً أنانى

فتحت هاتفها و قالت مهددة إياه : أنا هكلم أدهم .. هكلمه ييجى يتصرف معاك .. هو الوحيد اللى هيقدر يتعامل معاك و يحمينى منك

ضحك بسخرية و قال بجدية : اتفضلى كلميه ..كلميه قوليلوا عادى جداً .. أردف بسخرية قائلاً : بس افتكرى اللى هقولهولك ده .. افتكرى إنك لما تقوليله هيسيبك قبل ما أنتِ ما تسيبيه .. صمت قليلاً و قال بنبرة تهديد : عارفة ليه ؟ عشان عقبال ما يوصل المطار هنا هيكون موبايله عليه فيديو جميل لمراته الجميلة زي ما هيكون في نفس الوقت فيديو على موبايل والدته و ساعتها هيطلقك هيطلقك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *