عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج4
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
فى بيت الوريدى غادرت النساء التى حضرت لمساعده أهل البيت ومساندتهم ولم يتبقى سوى أهل البيت وبيت النادى
لم تتوقف نعمات عن البكاء وكانت ورد تتابعها بعينيها وتشعر بداخلها بغضب قوى يزداد رغم أنها صامته منذ معرفتها بما حدث حتى إتصالات تمام لا تجيبها هى ولكن الأن هى فى قمه غضبها من أمها غادرت حضن حور ووقفت على قدميها وتوجهت إلى أمها ووقفت أمامها لترفع نعمات عيونها الحمراء إليها لترى ورد بهم حزن حقيقى وألم الفراق كل شىء حقيقى وهى من تخيلت للحظه أن يكون كل هذا من أجل الناس فقط أو هى دموع سعاده وفرح لتخلصها من ذلك الذل والمهانة والألم التى عاشتها بسنوات ولكن صدمها ما رأته منها لتبتعد خطوه للخلف ثم قالت بصوت ضعيف
– أنت زعلانه عليه بجد … رغم كل إللى عمله فيكى زعلانه عليه
ظلت نعمات صامته تنظر إليها بزهول وانتبه الجميع لما يحدث وشعرت حسناء أن القادم لن يكون جيدا فاتصلت بتمام تطلب منه الحضور سريعاً
وقفت نعمات أمام ورد وقالت بهدوء
– يا بنتى ده جوزى من ثلاثين سنه ورغم كل إللى عمله فيا لكن مكنتش أتخيل أبدا أن دى تكون نهايته
أبتسمت ورد باندهاش وهى تقول
– أيه زعلانه أنه مات وأن ذله ليكى أنتهى … كنت عايزاه يفضل عايش علشان يهينك أكتر ويذلك أكثر ده هو مكتفاش أنه يهينك جوه جدران البيت ده خلى البلد كلها تشهد وتشمت فيكى وبردو زعلانه
كان الجميع يشعر بالاندهاش من كلمات ورد…. ورد الرقيقه التى تخاف التحدث ولكن من الواضح أنها ليست بحالتها الطبيعية
لتقترب من أمها تنظر إليها والدموع تغرق وجهها رغم تلك الإبتسامه الواسعة التى ترتسم على وجهها بشكل غريب جعل الجميع يشعر بالخوف عليها ومنها
– ده ربنا نفسه ما كنش راضى عن إللى بيعمله فينا وانتقم منه بأبشع الطرق وأنت زعلانه عليه
اقتربت حور من ورد وقالت بهدوء بعد أن ضمتها
– ورد حبيبتى الموت له هيبه وإللى حصل لعمى مش سهل أنا متأكده أنك أنت كمان زعلانه عليه
نظرت إليها ورد بشر ودفعتها بعيد عنها لتسقط حور أرضا وهى تشعر بصدمه كبيره فى نفس اللحظه التى دلف فيها تمام يلهث
يستمع إلى كلمات ورد المتألمة
– زعلانه عليه … ليه هو أنا كنت شفت منه أيه حلو من يوم ما وعيت على الدنيا …. شفت أيه .. أقولك أنا مشفتش منه غير ايهانات وضرب وأسوء الألفاظ أسوء معامله عمرى ما حسيت بحضن أبويا إللى يحمينى من العالم كله عمرى ما حسيت أن ليا سند وظهر عمرى ما حسيت أن من حقى أفرح . وأعيش …. أزعل عليه ليه وهو موت ورد طفاها أزعل عليه ليه وهو خلاها جبانه عايشه بصمت وماشيه جمب الحيط وخلاص …. حتى لو حد عاملنى كويس أخاف … خلانى عندى إستعداد أبوس رجل جوزى كل يوم بس يفضل يعاملنى بطيبه وحنيه مستعده أعمل أى حاجه علشان أفضل أحس بالأمان فى وجوده الأمان يا حور إللى عمرى ما حسيته فى بيت أبويا وفى حضن اخواتى …. ده ميتزعلش عليه ده يتوزع شربات على موته