عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج4

حين دلف رحيم ومسك إلى البيت توجهت مسك مباشراً إلى غرفتها ليوقفها صوت رحيم حين قال

– مسك لحظه لو سمحتى

وقفت مكانها دون أن تنظر إليه ليقترب منها و وقف خلفها مباشره وقال

– بلاش تقعدى لوحدك

نظرت إليه و الدموع متجمعه فى عيونها وقالت بصوت متقطع

– عااا عااايزه ااااا ااااقعد لووو لوووحدى

فتحت باب الغرفة وكادت أن تدلف إليها ليقول بصوت حانى جعل الدموع تسقط من عينيها دون توقف

– أنتِ كويسه

ظلت صامته تحاول تمالك نفسها ثم هزت رأسها بنعم ودلفت إلى الغرفة وأغلقت الباب و جلست ارضاً تبكى بصوت عالى وكأنها تحاول إخراج كل الخوف الذى عاشته يوم وفاة والديها وإحساس الفقد والضياع والوحده وأيضاً شعورها بأنها وحيده وحمل ثقيل

وكان هو يقف خلف الباب يستمع لصوت بكائها يتلوى قلبه ألما عليها وعيناه تدمع حزناً

ظل واقف فى مكانه يستمع إليها يتوسلها بقلبه أن تهدء أن تتوقف عن البكاء ظل على وقفته هذه الكثير من الوقت لم يستطع أن يحسبه حتى لم يعد لها صوت فتح الباب ببطىء ليجدها ممده ارضاً غارقه فى النوم وآثار دموعها على وجنتها حملها برفق ووضعها على السرير و دثرها جيدا وظل يتأملها قليلاً ثم غادر. حتى ينام هو الآخر فلقد مر عليهم يومان من أصعب ما يكون

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

كان راشد ممدد على السرير وهو شارد ورغم ذلك يبدوا على وجه الإرهاق والتعب وأيضاً هناك نظره فى عينيه كانت حسناء تخشى تفسيرها

فرغم كل ما حدث هى لا تريد أن تراه مكسور يشعر بالعار والخزى

اقتربت منه وجلست بجانبه تمسد ساقه برفق لينظر إليها نظره سريعه ثم اخفض عينيه ارضاً اقتربت أكثر منه ووضعت يدها على وجنته وابتسمت ابتسامه صغيره وهى تقول

– راشد بصلى

لم يستجب لها لتكرر طلبها من جديد ليرفع عينيه إليها ينظر لها بانكسار شعرت بألم قوى داخل قلبها وغصه مره بحلقها لتقترب أكثر وتضمه بقوه ليريح رأسه فوق كتفها وهو يضمها بقوه قوه تحولت إلى رقه … وأصبحت الربتات المواسيه منها تواجهها لمسات راغبه لم تستطع حسناء التجاوب معه فابتعدت سريعاً ووقفت على قدميها ولكنها تنظر إلى الجهه الأخرى ظل ينظر إلى ظهرها وهو لا يستطيع ترجمة ما حصل هل هو رفض له أم خجل وكانت هى الدموع تتجمع فى عينيها ذلك الإحساس التى تشعر به لم يكن سهل أبدا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *