عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج4
أبتسم الطبيب إبتسامه خفيفه وهو يقول بعمليه
– الحمد لله فى تقدم ملحوظ جدا ونتوقع أنه خلال يومين هيفوق ان شاء الله
أخذ سليمان نفس عميق ثم قال
– طيب وعمى
خلع الطبيب نظراته ودلك ما بين عينيه ثم أعادها من جديد وهو يقول
– الحج عثمان الضغط عنده مرتفع وكمان السكر مش منتظم خالص بس هو كمان مش مساعدنا خالص ورافض أى علاج
شعر سليمان بالضيق فهو ليس على إستعداد لخساره جديده وفقد جديد لابد أن يتحدث مع عمه بل و يجبره على تلقى العلاج
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
وصل راشد والصغيرة إلى بيت الوريدى وبين ذراعى حسناء الصغيره كارما وكان فى نفس الوقت هناك نساء بيت النادى وأيضا تمام الذى لم يفارق ورد منذ ما حدث خاصه مع تجنبها لوالدتها ورفضها التام التحدث معها أو التواجد فى محيطها وأيضاً لأنها طلبت منه أن يعودا إلى منزلهم ولكنه يعلم أنه لا يصح ويجب أن تظل فى بيت الوريدى الثلاث أيام
حين رأهم الجميع ظهرت الصدمه وردود الأفعال المختلفة فنعمات ظلت تنظر إلى الصغيره بنظره مشتاقه ولكنها أيضاً لم تتحرك من مكانها لدعم ابنها والوقوف بجانبه اقتربت وداد المصدومة من حسناء وهى تقول
– أنتِ خلاص قبلتى بغلطه هتربى بنت الحرام دى سامحتيه فى خيانته ليكى نسيتى أنه ارتكب كبيره من الكبائر ما حفظش على عرض الناس وربنا بكره يفضح عرضه وأنتِ يا بنتى دلوقتى عرضه عايزه تتفضحى بسببه
شعر تمام ان الأمور ستخرج عن السيطرة غادر جانب ورد ووقف سريعاً أمام أمه يحجب عنها حسناء التى كانت تبكى بصمت وقال
– أمى أيه إللى أنت بتقوليه ده …. راشد غلط وتاب و بيدفع تمن أخطائه وربنا غفور رحيم كمان لا تزر وازرة وزر أخرى … وكمان الطفلة الصغيره دى ذنبها أيه حسناء بنت أصول وإللى عملته هو الصح
شعرت وداد بالغضب الشديد فأولادها يضيعون من بين يدها قالت دون أن تفكر فى كلماتها
– اه ما أنت لازم تقول كده ما أنا مش عارفه أنت كمان بنتهم عملالك أيه سحرالك ولا سبياك سايب حالك ومالك وقاعد تحت رجلين الغندوره إللى لا قادر على تعبها ولا زعلها ولا بعادها لازم طبعاً تدافع عن أخوها الزانى
أغمض راشد عينيه ولأول مره يشعر بالضعف وعدم القدرة على الوقف أمام أى شخص بعند وغرور والدفاع عن نفسه حتى لو كان مخطىء بالفعل لكنه الأن صامت
