عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج4
– لو احتجتينى فى أى وقت كلمينى على طول ماشى
هزت رأسها بنعم وغادر هو وأمه
جلست ورد تبكى بصوت مكتوم هى تشعر بجرح كبير فى كرامتها ولكن تمام لديه رصيد كبير بقلبها يجعلها تصمد لبعض الوقت حتى يصل هو ويكون بجانب أمه حتى تغادر هى وبعد عدة دقائق وقفت لتلملم بعض من أغراضها داخل الحقيبه
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
دلف خالد على مكتب السيد شاكر دون أن يطرق الباب وقال بصدمه
– أحنى لقينا سعد مدبوح على الطريق الصحراوى
الفصل السابع والثلاثون
ظلت حسناء بجانب والدتها حتى غفت دثرتها جيداً ثم غادرت الغرفه لتتصل براشد الذى أجابها فوراً قائلاً
– أيوه يا حُسن أنتِ كويسه ؟
أغمضت عينيها بسعاده فهى تعشق ذلك الدلال منه و أبتسمت و هى تقول
– أنا كويسه … أنت فين ؟
– أنا فى الطريق للبيت الكبير
قالت سريعاً و بسعاده
– بجد طيب أنا هستناك فى الجنينه
قطب راشد حاجبيه وهو يقول بحيره
– جنينه أيه هو مش أنتِ فى بيت النادى هتستنينى فى الجنينه إزاى
ظلت صامته لعدة ثوانى حتى استوعبت ما قال ثم قالت باستسلام
– أنت تقصد بيت الوريدى … طيب خلى بالك من نفسك
أغلقت الهاتف وهى تشعر بإحباط كبير لماذا فعلت أمها هذا وما ذنب ورد وراشد فيما حدث لحمزه رحمه الله كانت تسير فى إتجاه غرفتها لتقف أمام باب غرفة حمزه ظلت تنظر إلى الباب وكأنها تتمنى أن يخرج منه الأن أن يكون كل ذلك مجرد كابوس حلم مزعج مزحه سخيفه ولكن تمر الدقائق والوضع كما هو أطرقت برأسها أرضا وهى تفكر فى حال علياء يا الله أنها لا تتخيل نفسها فى نفس مكانها رغم أن حمزه أخيها ولكن أن تفقد حب عمرها حلمها الكبير عشق وجنون الطفولة والشباب أن يذهب كل هذا ادراج الرياح بعد أن أصبح ملك يديها أهو صعب جداً خاصه شخصيه كحمزه حنون وطيب هادىء سند وحمايه شخصيه قويه رغم أن بداخله طفل صغير
أغرقت الدموع عينيها لتمد يدها تفتح الباب لتلفحها رائحه حمزه المميزة لتزداد دموعها وتجلس أرضا لا تستطيع الدخول ولا تقدر على المغادرة
كانت ورد تغادر جناحها حين وقعت عينيها على حسناء الجالسه أرضا ركضت إليها وضمتها بقوه ليرتفع صوت بكائها وهى تقول
– مش قادره أتخيل أنى مش هشوفه تانى مش قادره
ظلت ورد تربت على ظهرها وهى تقول
– الله يرحمه أهدى يا حسناء أهدى ادعيلوا بدل الكلام ده ادعيلوا ده اللى يفيده