عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج4
حين وصل إلى مكان راشد وسليمان كان الطبيب يخبرهم بشكل مفصل عن الحالتان
– الحج منصور لما وصل المستشفى كانت الج\ثه متفحمة بالكامل أما الست عفاف كان فى حروق بنسبه ٨٠٪ ده غير
– غير أيه كان فيها أيه تانى غير الحروق
قالها سليمان بغضب
نظر الطبيب لكل الواقفين أمامه وقال
– دى أسرار يا أستاذ سليمان و أنا مش عارف يعنى كل إلى واقفين
ليقول راشد بسرعه ولهفه لمعرفه كل شىء
– دول أهلنا كلنا عيله واحده تقدر تتكلم و ياريت بسرعه
ليهز الطبيب رأسه بنعم ثم قال بتوتر واضح
– الحقيقه كان فى تشوه كامل فى المنطقة التناسلية بماده كاويه وكان قبل الحرق النارى بدقايق
ليشعر حمزه ببعض الراحه بسب ما قاله الطبيب ليقترب خطوه وقال
-الطفل طبعا مات مش كده
ليهز الطبيب رأسه بنعم
ليقول حمزه باقرار
– أحنى عايزين نعمل تحليل DNA للجنين
لينظر الجميع له باندهاش ليظل الطبيب ينظر إليهم بقلق ثم قال
– أستاذ سليمان حضرتك موافق على التحليل ده
لينظر سليمان إلى حمزه التى كانت نظراته قويه ومصره ليهز سليمان رأسه بنعم ليتحرك الطبيب لينفذ ذلك الطلب لينظر الجميع إلى حمزه الذى نظر إلى تمام وقال
– لو سمحت يا تمام خد رحيم وعامر وكامل كمان وشوف الجماعة لو محتاجين حاجه
ليهز رأسه بنعم بتفهم والباقى أيضاً ليقترب سليمان وراشد من حمزه ليقول بهدوء
– اقعدوا علشان تسمعونى كويس إللى هقوله مش سهل
جلس سليمان وهو يقول بغضب وعصبيه
– أخلص يا حمزه أنت عايز تحليل ال DNA ليه
لياخذ حمزه نفس عميق ثم قص عليهم كل ما علمه عن علاقه عفاف بسعد اليد اليمين للأسدى
وقف سليمان ومسك حمزه من مقدمة ملابسه وهو يقول بعصبيه
– وأنت عارف كل ده ولسه فاكر تقول دلوقتى أن ممكن يكون إللى فى بطن الست دى مش من أبويا
وقف حمزه يقول بهدوء فهو مقدر لحاله سليمان وأن الأمر ليس سهل أو هين
– أنا عرفت قبل الفرح بيومين والموضوع حساس وعلشان أتكلم فيه لازم يكون فى دليل وقوى كمان
وقف راشد يقول بكسره وحسره
– خلاص يا سليمان أهدى كل حاجه هتنكشف و متنساش الكلام فى الأعراض مش سهل حمزه معاه حق
أخذ سليمان نفس بصوت عالى وهو يشعر أن الأرض تميد به والعالم أصبح ضيق وبشده أستغفر الله بصوت عالى ثم قال
– ربنا يستر من الجاى
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كانت جميع النساء مجتمعه ببيت الوريدى بعد أن طلب منهم الرجال العودة إلى هناك فلا داعى لبقائهم فى المستشفى كانت حاله نعمات لا توصف فهى فى حالة انهيار كامله لم تتخيل يوما أن تكون هذه نهاية منصور وكم هى بشعه وسيئه وكانت ورد ما زالت على صمتها