عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج4
– حمد الله على سلامتك يا ابنى رجعت أمتى
نظر إليه تمام بحزن وقال
– من شويه
– وعملت أيه هناك فهمت حاجه
قص تمام كل ما حدث وعلمه ثم قال
– حمزه مات وهو رافع راسه و راسنا يا جدى
أبتسم عمران رغم الدموع التى تجمعت فى عينيه وبعد عدة دقائق قال
– طيب واتأخرت عليا ليه يا ابنى
صمت تمام قليلاً ثم قال
– أنا آسف يا جدى بس كنت بوصل ورد بيت الوريدى
هز عمران رأسه بنعم وقال
– إللى أمك عملته مش سهل والبنت بصراحه بنت أصول استنتك لما رجعت
نظر تمام إلى جده وقال
– بس كده مش صح يا جدى أنا لازم ألاقى حل أنا عارف ومقدر حالة أمى النفسيه بس ورد ملهاش ذنب ومش هبقل أنها تتهان يا جدى حتى لو من أمى خصوصاً وهى مغلطتش فى حد ولا عملت حاجه
أبتسم عمران إبتسامة سعاده وفخر بحفيده الذى تتلخص به كل معانى الرجولة وصمت قليلاً ثم قال
– أنا عندى فكره اسمعنى كويس
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
فى اليوم التالى لوفاة حمزه دلف خالد إلى الغرفه التى كانت تضمه هو وصديقه طوال اليوم كم ضحكا وتناقشا وأيضاً اختلفى ولكن دائما هم أصدقاء توجه مباشرة إلى مكتب حمزه يتحسس كل أنش فيه يتذكر صديقه حين كان يجلس خلف مكتبه جلس مكانه وهو يضع يده على سطح المكتب يتحسس أثر حمزه فيه هو هنا ليس فقط لاشتياقه لصديقه ولكنه هنا أيضاً حتى يجمع أغراضه أخرج العلبه الكبيره ووضعها على سطح المكتب وبدء فى جمع الأغراض كان يحبس دموعه داخل عينيه بقوه هو لن يبكى الأن سوف يبكى حين يأخذ بثأر صديقه
وفى إحدى الإدراج وجد ظرف أصفر كبير فتحه ويلا الصاعقه
مر وقت طويل و كان خالد يجلس على مكتب حمزه وبين يديه مجموعه من الأوراق ينظر إليها و يظهر على ملامحه كل علامات الشر فلقد فهم الأن كل شىء جلس يتذكر كل ما حدث فى الفتره الأخيرة والتغيرات التى طرئت على صديقه الذى كان يشعر وقتها أنها غير مبرره شعر بألمه ووجع قلبه تلهفه لإنهاء تلك المهمه هو يعلم حمزه جيداً هو كان يشعر أنه السبب فيما حدث للدكتور حسن رحمه الله وتأتى الطامة الكبرى بما فى تلك الأوراق
اعتدل فى جلسته وهو يفكر فى حل قاطع وسريع فلابد من أخذ ثأر صديقه ورد اعتباره وشرفه وقف على قدميه وتوجه إلى مكتب اللواء شاكر طرقه ودخل بعد أن سمع الأذن بالدخول وقف بانتباه وأدى التحيه ليشير له شاكر بالجلوس وهو يقول