عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج4
– أنا دكتور أكرم الحسينى الدكتور النفسى الخاص بمدام علياء ولما أقول حاجه تنفذها وفوراً
أشار الطبيب الذى شحب وجهه إلى إحدى الممرضات أن تحضر ما طلبه أكرم بعد أن امسكها أكرم من جديد وبعد أن حقنها أكرم بالمهدئ أمر الجميع بالخروج من الغرفه نظر عامر إلى رحيم الذى قال
– تعال يا عامر متقلقش أكرم عارف هو بيعمل أيه
ظل عامر ينظر لأخته التى بدأت تهدء حركتها حتى غادر الغرفه واغلقوا الباب خلفهم
ظل أكرم ممسك يدها حتى هدأت تماما ليتركها و أبتعد قليلاً ينظر إليها بشفقه ولكن قلبه ودون إراده منه خفق بقوه لا يعلم سببها أغمض عينيه لثوان وهو يتذكر كلمات حمزه أنها قد ارتدت النقاب ألتفت إلى الجهه الأخرى سريعاً ظل يبحث عن نقابها حتى وجده موجود على الكومود الموجود بجانب السرير وسريعاً أخذه واقترب منها وهو غاضض بصره ليضعه فوق وجهها وعدله حتى تظهر عينيها
ثم أخذ نفس عميق حتى يهدء من دقات قلبه المتسارعة ثم اقترب منها بهدوء و قال
– مدام علياء أنا دكتور أكرم الحسينى وفى الحقيقه سيادة الرائد الله يرحمه كان جالى لأنه كان تعب جداً من الحاله إللى كنتوا فيها وكان عايز حد يساعده يلاقى حل علشانك و علشانه
كانت دموع عينيها هى فقط ما يجعله يتأكد أنها تسمعه وأيضاً حركة عينيها المتوتره
اقترب أكثر منها وقال
– أنا معايا رساله ليكى من حمزه لو عايزه تعرفيها لازم تهدى وترجعى علياء بتاعة زمان
وكاد أن يغادر حين شعر بحركة يدها تحاول إمساك يده فنظر إليها لتقول بصوت ضعيف
– ساعدنى
ليبتسم إبتسامه صغيره وهو يقول
– أنا فى خدمتك .
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان خالد يقف أمام شاهد قبر حمزه ينظر إليه بحزن وضع يده على القبر وقال
– متقلقش يا حمزه ما تخفش حقك هجيبه حتى لو إللى أسمه سعد ده مات رامز لسه موجود
واغمض عينيه بألم وهو يتذكر ما اكتشفه
الفصل الثامن والثلاثون
عاد تمام إلى البيت بعد أن أوصل ورد إلى بيت الوريدى ورغم أن قلبه يتألم لفراقها وخروجها من منزلها من أجل خاطر أمه لكنه أنتبه من كلماتها لتلك المشكلة التى لابد أن يقوم بحلها من أساسها حتى يرتاح الجميع
وقف فى وسط البهو يفكر عليه أن يبدء من الأن
صعد إلى غرفة جده وطرقها ودلف بعد أن سمع صوت جده يسمح له بالدخول
أبتسم حين و قعت عينيه على جده الذى يجلس فى منتصف السرير يقرأ فى المصحف الشريف جلس أمامه و أطرق برأسه أرضاً ليقول عمران