عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج4
– عيط الدموع هتريحك أنت كنت ماسك نفسك طول الوقت و بتحاول تتماسك طول اليوم عيط
لم يجيبها ولكنها شعرت به يضمها أكثر وجسده ينتفض ظلت تربت على كتفه برفق دون كلمات ولسانها يردد بعض آيات القرآن حتى هدء جسده وارتخت أعصابه ظلت جالسه تنظر إلى جسده غير المستريح على تلك الكنبه وهى تشعر بالشفقة والحزن من أجله ثم غلبها النوم وهى جالسه
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان قائد حمزه مجتمع مع بعض الضباط و خالد الذى كان حزين بشده لقد فقد صديقه الوحيد تحدث اللواء شاكر أسماعيل قائلاً
– انا مصدوم من كل إللى حصل خساره حمزه خساره كبيره رغم أنه زى العاده أنهى المهمة بنجاح
ليتكلم أحد الضباط قائلاً
– حقيقى حمزه قفل الق\ضيه و أخد حق دكتور حسن
بس للأسف غيث الاسدى مات
وقف خالد ليقول بغضب
– أيوه مات …. مات بعد ما صاب حمزه برصاصه خلتنا كلنا نخسره لو كان لسه عايش أنا كنت قتلته بأيدى
وقف شاكر على قدميه وتوجه إلى خالد ووضع يده على كتفه وقال بهدوء
– أهدى يا خالد كلنا هنا زعلانين على حمزه وأكيد مكملين لحد ما ناخد بتاره متنساش أن لسه فى رامز وسعد
نظر إليه خالد بانتباه شديد ثم هز رأسه بنعم وهو يعلم جيداً كيف سيأخذ بثأر صديقه
عاد شاكر إلى مكانه وهو يقول
– بكره الصبح فى حفله تأبين وتكريم لحمزه فى الوزاره لو سمحت يا خالد حاول تخلى أى حد من أهله يحضر
هز خالد رأسه بنعم دون رد
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
فى صباح اليوم التالى استيقظت نعمات تشعر بألم قوى فى رأسها نظرت حولها لتجد سليمان نائم على الأريكة الموجودة بإحدى أركان الغرفه أغمضت عينيها من جديد ثم نادت عليه بصوت ضعيف عدة مرات حتى سمعها وفتح عيونه ثم اعتدل جالساً ليستيقظ جيداً ثم ذهب إليها وقبل أعلى رأسها ويدها وقال
– عامله أيه دلوقتى
أغمضت عينيها بألم ثم هزت رأسها بنعم ثم قالت
– هو أيه إللى حصل
قص عليها كل ما حدث لتبكى بصمت ضعيف ثم قالت بألم
– و ورد مجتش تشوفنى
أبتسم إبتسامه صغيره حزينه وقال
– حمزه استشهد أمبارح وجوزها محتاجها وهى كانت معاكى هنا ومقرره تفضل معاكى لحد ما تطمن عليكى بس الظروف
شهقت نعمات بصوت عالى وهى تقول
– لا حول ولا قوه إلا بالله إنا لله وإنا اليه راجعون
مدت يدها تمسك يده بقوه ثم قالت

