رواية خفايا القدر بقلم حليمة عدادي
بيجاد : دي بنت أصول أوعى تغلط فيها صاحبة الصون مرات أخوك هي اللي كانت بتحطلي دوا علشان حالتي ماتتحسنش وكانت فاكره إني باخذه ..
سلمى بتوتر : بيجاد إنت اتجننت ولا إيه أنا هحطلك دوا ليه ..
بيجاد : ههههه ليه علشان ماحدش ياخذ حاجة من أملاك الشهاوي غيرك ..
سلمى : كذب كذب أنا ماعملتش حاجة إنت باين عليك لسه تعبان ..
بيجاد : بلاش لف ودوران أنا من فتره وأنا براقب الوضع وعامل نفسي لسه تعبانه علشان أعرف مين اللي عايز يدمر حياتي ..
خالد قرب من سلمى وض*ربها بالقلم
سلمى بصتله بصدمه : خالد إنت مصدقه أنا ماعملتش حاجة يمكن البنت اللي جبتوها من الشارع هي اللي عملت كدا وهو قاعد بيتهمني أنا ..
خالد بغضب : بس اسكتي هي وصلت معاكي للق*تل إطلعي برا بيتي ..
سلمى : ده بيت جوزي كمان إنت ناسي ولا إيه أنا مش همشي من هنا ..
بيجاد : بسيطه ممكن نبلغ البوليس وهو يجي يخرجك من هنا ..
سليم مثل الزعل وقرب من أمه وهو عامل نفسه زعلان
سليم : ليه عملتي كدا يا أمي حرام عليكي ناقصك حاجة أنا قصرت معاكي في حاجة ..
سلمى : أنا عملت كل دا علشانك إنت و أختك علشان حقكم مايضيعش ..
لينا ببكاء : إنتي مليتي قلوبنا بالحقد والج*شع والطمع لييييه ..
خالد : إطلعي برررررا مش عاوز أشوفك هنا وإلا هيكون مصيرك السجن ..
طلعت سلمى وهي بتتوعدلهم
لينا : سامحني يابيجاد أرجوك أنا كنت بسمع كلامها بس عمي أرجوك سامحني ..
خالد : إنتوا أمانه أخويا الغالي هتفضلوا هنا معانا ..
خالد : الحمدلله يارب أنا مبسوط إن إبني رجعلي من ثاني ..
بيجاد : فاضل إني أعرف مين اللي قت*ل ماما وبعدها ممكن أرتاح فين غزال يابابا ..
خالد بغضب : بتسأل عنها ليه الزف*ته دي خطفتك يمكن هي اللي كانت بتساعد سلمى ..
بيجاد : لا يابابا غزال كانت بتهربني علشان ما اتئذيش هي الوحيده اللي حمتني من عيلتي ..
************************************************
سيف : بنتك مع غزال مرات صاحبي ..
أمل : إنت بتتكلم جد عرفت إزاي ..
سيف : من فتره جت هنا وسابت بنت صغيره عندنا هنا وكان في ايدها نفس السلسلة اللي معاكي ومكتوب عليها إسمك ..
أمل بدموع : ايوه البنت اللي خذت بنتي اشترت إثنين مكتوب عليهم إسمي واحده ليا وواحده لبنتي قالتلي علشان لو التقيتوا في يوم تعرفوا بعض ..
