رواية خفايا القدر بقلم حليمة عدادي
في مكان ما في الظلام حين يجتمع الشر
المجهول 1 : مش قلنا خلاص بيجاد خلصنا منه ..
المجهول 2 : الزفت كان كل فترة بيأخذ الحبوب اللي بعثتهالي لكن الفتره دي مش بياخذهم ..
المجهول 1 بغضب : ومش بياخذهم ليه لوماخذهمش ممكن يخف ويرجع لطبيعته في أي لحظه وكل اللي خططناله هيضيع على الفاضي ..
المجهول 2 : عندي فكره اتمنى إنها تعجبك ..
المجهول 1 : قولي بسرعه ماعنديش وقت ..
المجهول 2 بخبث : نقتل بيجاد ونتهم مراته إنها هي اللي عملت كدا وبكدا نتخلص من الإثنين ..
المجهول 1 : ههههه دماغك سم ماشي نفذي ..
**********************************************
بيجاد قاعد قدام المرايه وغزال بتحلق له ذقنه
غزال : كدا بقيت حلو وشطور بتسمع الكلام ..
بيجاد : هههه يعني أنا شطور وبسمع الكلام ..
غزال : هههه أيوه خليك مع ملاك أنا هنزل أحضرلها البيبرونه علشان هي جعانه ..
بيجاد : أنا هلعب مع ملاكي الحلوه القمر ..
نزلت غزال شافت خالد خارج من أوضته شايل شنطه
غزال : عمي إنت مسافر ولا إيه ..
خالد : أيوه أنا مسافر يابنتي عندي شغل مهم وإبن أخويا كلمني علشان أروح ..
غزال : تروح وترجع بالسلامه ياعمي ..
خالد : خلي بالك على بيجاد الفترة دي لأني مش هنا عارف إن صعب إنك تستحمليه ..
غزال : بتقول إيه ياعمي سافر وإنت مطمن ..
خالد : تسلميلي يابنتي يلا مع السلامه ..
خالد خرج وكل واحد راح على أوضته
غزال دخلت المطبخ حضرت البيبرونه لملاك وهي خارج سمعت صوت حد الصوت كان جاي من الجنينه قربت استخبت ورى الشجرة واتصدمت لما
خفايا القدر
الفصل 8
غزال اتصدمت من اللي سمعته سمعت حد بيقول الليله هنخلص على بيجاد
طلعت تجري لأوضتها وهي خايفه وبتترعش حاسه إن قلبها هيخرج من مكانه
لقت بيجاد قاعد بيلعب مع ملاك وبيضحك من قلبه حضنته ودموعها نزلوا كانت بتفكر هتتصرف إزاي
بيجاد : غزال إنتي بتعيطي ليه مين مزعلك ..
مسحت دموعها وبصتله
غزال : ماحدش مزعلني عيني بتوجعني بيجاد خليك في الأوضة ماتخرجش منها لأي مكان ..
بيجاد : حاضر مش هخرج لأي مكان ..
الباب خبط غزال خافت مسكت الفازة بإيدها ووقفت ورى الباب سمعت صوت زينة
زينة : إفتحي يابنتي دي أنا ..
غزال رجعت الفازة لمكانها وفتحت الباب
زينة : مالك يابنتي لونك مخطوف وخايفه كدا ليه ..