رواية خفايا القدر بقلم حليمة عدادي
خالد : هتعمل إيه ..
بيجاد : لا دي مهمتي أنا لازم أفكر كويس ..
خالد : فكر كويس ومتعرضش نفسك للخطر ..
بيجاد : إطمن يابابا أنا عايز انهي موضوعها علشان أنتقم من اللي قتل ماما ..
خالد : بيجاد يابني الموضوع دا عد عليه خمس وعشرين سنة هتلاقي اللي عملها إزاي ..
بيجاد : بابا إنت مادورتش ورى الموضوع دا طب إزاي البوليس ماقدرش يوصل للقاتل ..
خالد : البوليس عمل شغله لكن القاتل ماسبش وراه أي دليل والبوليس قفل الملف ..
بيجاد : أنا هفتحه من ثاني وهجيب حق أمي ..
بيجاد طلع لأوضته وهو بيتوعد للي قتل والدته دخل الأوضة شاف غزال نايمه بهدوء نام جنبها وخذها بحضنه
************************************************
في مكان أول مرة نروحله في أوضه صغيرة تجلس سيدة الأوضه كانت مليانه صور لشخص ملست بإيدها على واحدة من الصور
السيدة : وحشتيني أوى ياحبيبي ..
الفصل 22
أمل خرجت تجري تدور على ملاك في كل مكان
أمل بإنهيار : بنتي راحت فين هي كانت معاكي ياماما ..
رحمة : أنا كنت معاها حطتها هنا وقومت علشان أجيبلها الرضعه بتاعتها رجعت مالاقيتهاش ..
سيف : ماحدش يقدر يدخل أوضة ماما دوري كويس هي بتزحف على بطنها ممكن تكون في مكان هنا ولا هنا ..
أمل ببكاء : دور ياسيف أنا خايفه ..
سيف : اهدي ياأمل هي أكيد موجودة في مكان هنا ..
فجأه سمعوا صوت بكاء ملاك
سيف : ششش اسكتوا علشان نعرف نحدد مكانها فين ..
زاد بكاء ملاك جريوا لمكان الصوت سيف وطى تحت السرير شافها بتبكي سحبها
سيف : يابت ياشقيه مستخبيه هنا وإحنا بندور عليكي وهنموت من الخوف ..
أمل بدموع : الحمدلله يارب هاتها ياسيف ..
خذتها في حضنها وهي مش مصدقه إنها بخير قلبها كان هيطلع من محله من كثر الخوف عليها
سيف : اهدي خلاص ملاك بنت شقيه هههه لازم تتعاقب ..
سيف خذها من أمل وقعد وأمل قعدت جنبه
رحمة : سامحيني يابنتي مكنتش عارفه إنها هتعمل كدا وتخوفنا عليها ..
أمل : ياماما الغلط مش عليكي هي اللي دخلت تحت السرير ..
سيف : هههه الأيام دي خلوا بالكم ملاكي هتختفي كتير ..
***********************************************
في صباح اليوم التالي في فيلا بيجاد على الفطار
خالد : النهاردة هتروح الشركه عندنا إجتماع ..
بيجاد : أيوه وكمان في كام حاجه لازم أعملها وفي أوراق مهمه لازم أطلع عليها ..