رواية خفايا القدر بقلم حليمة عدادي
سيف : متشكر ..
مسك ورقة وكتب رقم تلفونه وأعطاه للمديرة
سيف : أنا مستني إتصال من حضرتك ..
خرج من مكتب المديرة كان حاسس إنه تايه مش عارف يعمل إيه كان حاسس بالعجز ..
**********************************************
غزال : بصي يادادة إنتي هتدخليني هنا على أساس إني الشغاله الجديده ..
زينة : إزاي يابنتي أكيد هيعرفوكي أول ماتدخلي ..
غزال : لا يادادة أنا هغير شكلي ..
زينة : يابنتي كدا في خطر عليكي ممكن يعرفوكي ..
غزال : أنا هشيل الطرحه وربنا يسامحني وشعري هيكون قصير وهحط ميك اب وكدا هغير من شكلي كتير ..
زينة : تمام يابنتي أنا هعمل اللي إنتي عايزاه وربنا يستر ..
غزال : بيجاد حبيبي بص إنت متقولش حاجة وماتتكلمش معايا خالص مفهوم ..
بيجاد بتذمر : طب أنا هلعب وأتكلم مع مين ..
غزال : لما أجي لأوضتك نبقى نتكلم ماشي أنا رايحه دلوقتي ..
زينة : خذي الفلوس دي خليها معاكي علشان تشتري أي حاجة نقصاكي ..
غزال : معايا يادادة خلي بالك على بيجاد لما أوصل هرن عليكي وإنتي تطلعي وتدخليني ..
***********************************************
فتحت عينيها جت علشان تتحرك حست إن جسمها كله متكسر حاولت تقف على رجليها
أمل بتعب : ميه عايزه ميه ..
الباب اتفتح دخل سعد وهو مبتسم تلك الإبتسامة الشي*طانيه
سعد : اتمنى تكون ضيافتنا عجبتك يا أموله ..
أمل : هيجي يوم وهدف*نك مطرح ما إنت واقف ياك*لب ..
سعد : جايبه كل الثقة دي منين هههه بعدما خذتي بنتي أنا اللي هدفنك هنا ..
أمل : إنت أصلاً مش راجل فاكر نفسك راجل وإنت بت*ضربني تبقى غلطان ..
سعد : ماعنديش مشكله أقدر اثبتلك لوكنت راجل ولالا ..
سعد قرب منها أكتر تحاملت عن نفسها وض*ربته بقوة وقع على الأرض أمل جريت لبرا
سعد : يابنت الك*لب إمسكوها ياحراااااااس ..
دخلت امل المطبخ مسكت الس*كينه
أمل : لو قربت مني أنا هقت*لك ..
سعد بسخرية : شيلي البتاعه دي من إيدك لتعورك ياقطه تعالي ..
قرب منها ببطئ أمل خذت نفس تشجع نفسها وض*ربته بالسك*ينة بقوة
أمل : قلتلك ماتقربش مني ياوا*طي ..
سعد وقع على الأرض وهو غرقان بد*مه
***********************************************
دخلت غزال القصر بمساعدة زينة غيرت من شكلها كتير لدرجة إن مافيش حد إتعرف عليها
غزال : بيجاد مش ظاهر ياداده هو فين ..