رواية خفايا القدر بقلم حليمة عدادي
الضابط : سعد ما*ت جوا السجن وفريده مراته هربت من السجن ..
سيف بصدمه : ما*ت ما*ت إزاي ومراته هربت إزاي ..
الضابط : في حد قت*له في السجن ولما مراته طلعت على الدفن هربت ..
سيف : معنى كدا إنها هي اللي خطفت مراتي لازم تلاقوها ..
الضابط : إطمن هنلاقيها ..
سيف قفل مع الضابط وهو في قمة غضبه
بيجاد : حصل إيه في خبر عن أمل ..
سيف : الزف*ت سعد في حد ق*تله في السجن و مراته هربت أكيد هي اللي خطفت أمل ..
رحمة : اه عيني عليكي يابنتي ربنا يحفظها دول مش بشر ..
سيف : أنا هخرج لازم أعمل حاجة مش هبقى قاعد كدا ..
بيجاد : أنا هكلم كام واحد وهندور عليها يمكن نوصلها ..
سيف خرج وقلبه بيتقطع على معشوقته هي اتألمت كثير وهو ماقدرش يحميها ..
سيف : أنا بوعدك يا أمل إني هلاقيكي وهجيبلك حق من كل اللي أذوكي وأي حد كان سبب نزول دموعك
************************************************
غزال كانت قاعده سرحانه وبتفكر اللي سمعته صح والدة بيجاد عايشه طب لوهي لسه عايشه ليه بيجاد قالها إنها مات*ت من كان صغير
فاقت من شرودها على إيد بتتحط على كتفها
غزال : اها بيجاد جيت إمتا..
بيجاد : جيت من زمان إيه اللي شاغل بالك ياقلبي ..
غزال : والدتك يابيجاد ..
بيجاد: ماما مالها الله يرحمها ..
غزال : والدتك عايشه يابيجاد ..
بيجاد : غزال إنتي بتقولي إيه ماما مات*ت من زمان من لما كان عندي عشر سنين في حد قطع فرامل العربية عملت حادث ومات*ت ..
غزال : لا يابيجاد والدتك لسه عايشه في سر كبير ..
بيجاد : إنتي عرفتي منين إن ماما لسه عايشه ..
غزال : أنا هقولك ..
قصت عليه كل الكلام اللي سمعته بين مايا و خالد ..
بيجاد : غزال إنتي متاكده من كلامك ده الموضوع كبير ..
غزال : بيجاد وأنا هكذب عليك ليه أنا سمعتهم بوذاني ..
احمرت عيون بيجاد كور إيديه حتى برزت عروقه وقف بغضب حارق دخل للبيت وغزال بتجري وراه بتنادي عليه علشان يقف
غزال : بيجاد إستنى ماتعملش حاجة وإنت متعصب ..
بيجاد بصوت عالي : خالد بيه إنت فين مايا هانم إنتوا فين تعااااااالوا ..
خرجت مايا وهي متعصبه من صوته العالي
مايا بضيق : إيه اللي بيحصل هنا صوتك عالي كدا ليه ..
قرب منها بيجاد مسك*ها من رقبتها وض*عط عليها
مايا وهي بتتخنق : ااااا بيجاد سيبني أنا هم*وت ..