رواية خفايا القدر بقلم حليمة عدادي
سيلا : كلامك حلو ياغزال هتكلم معاه المرة دي بس لو رفض إنه يجي يطلبني من بيجاد مش هتكلم معاه ثاني ..
غزال : تمام ياحبيبتي أنا هروح وهسيبك تتكلمي معاه ..
سيلا : إنتي اصغر مني لكم ماشاءالله عليكي عقلك كبير ..
غزال : الحب مايعرفش كبير ولا صغير والقلب مافيش عليه سلطان بس لازم نفكر بالعقل ومانمشيش وراء قلبنا ..
سيلا : تفتكري أخويا هيوافق على آسر هو عنده بيت صغير وبيشتغل في مطعم صغير يعني حالته على قدها ..
غزال : بيجاد مش بيفكر كدا أبداً ومايهمهوش المستوى بتاع الناس المهم إنه يكون بيحبك وبيجاد هيوافق ..
سيلا : متشكرة أوي ياغزال كلامك صح ..
غزال : مافيش شكر بين الاخوات يلا كلميه بسرعه ..
غزال دخلت أوضتها علشان تسيب سيلا على راحتها
سيلا مسكت التلفون وسجلت عليه رقم آسر رنت عليه واستنت الرد
آسر : ألو مين معايا ..
سيلا : أنا سيلا ياآسر مافكرتش تودعني لما مشيت ..
آسر : أنا آسف ياحبيبتي إنتي عارفه إني بكره الوداع ..
سيلا : أنا كلمتك علشان أقولك على حاجة وهقفل دي آخر مرة أكلمك فيها ..
آسر : قصدك إيه ياسيلا خلص هتنسيني ..
سيلا : أنا مش هنساك ياآسر ولا عمري هقدر أنساك تعالى اطلبني من أخويا ولا كل واحد يروح في حاله ..
آسر : تفتكري أخوك هيوافق عليا ياسيلا بيجاد الشهاوي هيوافق إنه يجوز أخته لواحد ماحلتوش حاجة ..
سيلا : إنت بتظلم بيجاد مش بيفكر بالطريقة دي تعالى واتكلم معاه ..
آسر : علشانك أنا ممكن أعمل أي حاجه أنا هاجي اتمنى إنه مايرفضنيش ..
سيلا : آسر أنا هقفل دلوقتي وهستناك لحد ماتيجي ..
آسر : مع السلام ياقلبي خلي بالك من نفسك لحد ما أجي بحبك ..
سيلا بخجل : وأنا كمان بحبك ..
سيلا قفلت الخط وهي مبسوطه
***********************************************
بيجاد وصل الشركه لقى مايا مستنياه ومعاها محامي العيلة
مايا : أخيراً جيت فكرتك غيرت رأيك ولغيت الإتفاق ..
بيجاد : ما أنا لغيته فعلاً ويلا أمشي من هنا قبل ما اطلبلك الأمن يجوا يرموك بره ..
مايا : بس ماتنساش والدتك أنا الوحيده اللي عارفه مكانها ..
بيجاد : والدتي أنا لاقتها هي معايا دلوقتي يلا إطلعي بررررره ..
مايا بعصبية : أنا مش همشي وأسيبك تاخذ كل حاجه لوحدك ..
بيجاد : غوري برا دي آخر مرة هقولها ..
مايا : استناني قريب أوي هاخذ منك كل حاجة ..