رواية خفايا القدر بقلم حليمة عدادي
في نص الليل نزلت غزال تمشي بخطوات سريعه وهي شايله ملاك بإيد والإيد الثانية ماسكه بيها إيد بيجاد خرجت من الفيلا و صلت البوابه وقفها صوت جاي من وراها
رايحه فين في الوقت دا
٩&١٠
خفايا القدر
الفصل 9
التفت غزال وهي متوتره شافت وراها شاب في سن بيجاد
غزال : إنت مين وبتسأل أنا رايحه فين بصفتك إيه ..
سليم : ههههه أنا سليم إبن عم بيجاد إنتي شكلك هربانه ..
غزال بتوتر : أنا لا وههرب من إيه أنا هخرج اتمشى شوية مع بيجاد ..
سليم : بقى كدا طب وخارجه بتتسحبي زي الحرامية كدا ليه ..
غزال : إسمع يا أستاذ سليم بلاش تعمل فيها محقق عليا غ٠ور من هنا أنا خلقي ضيق ..
سليم : يااااا حراس تعالوا بسرعه ..
العيلة كلها خرجت على صوتهم العالي
سلمى : إبني سليم إنت جيت إمتا ياحبيبي ..
سليم : لسه واصل دلوقتي لقيت الست دي بتتسحب زي الحراميه وأنا مسكتها ..
لينا : إنتي كنتي رايحه فين أكيد سرقتي حاجة علشان كدا عايزه تهربي ..
غزال : أنا ماسرقتش حاجة كنت خارجه اتمشى شوية أنا وبيجاد ..
سلمى : ياحراس ارموها برا مش عايزه أشوف خلقتها هنا وإنت يابيجاد تعالى معايا ..
غزال بغضب : بيجاد مش هيروح مع حد هو أمانة خالد بيه عندي ..
بيجاد : أنا عايز ابقى مع غزال إنتوا وحشين وأنا مش بحبكم ..
سلمى بعصبيه : إنتوا يابهايم ماسمعتوش قلت ارموها برا ..
زينة : ياهانم هي دلوقتي مرات بيجاد لو راحت مين اللي ح يهتم بيه ..
سلمى : مش هستنى أوامر منك يلا اطلعي برررررا..
الحراس مسكوا غزال وبيجاد ماسك فيها مش راضي يسيبها ..
غزال ببكاء : إبعدوا عني سيبوا بيجاد يجي معايا ومش هتشوفوا وشي ..
بيجاد : إبعدوا عني أنا عايز أروح مع غزال أنا بكرهكم ..
سليم مسك بيجاد و الجارد رموا غزال برا وقفلوا البوابة
سليم بيكلم الجارد : طلعوا بيجاد بيه على أوضته وماتسمحلوش يخرج منها ..
يلا كل واحد يطلع على أوضته
غزال قعدت قدام البوابه بتبكي وواخذه ملاك بحضنها
زينة : خليكي هنا يابنتي أنا هتصل بخالد بيه وهو هيتكلم معاهم ..
غزال بدموع : بيجاد حياته بخطر ياداده إنتي تعرفي عنوان بيت سيف صاحب بيجاد ..
زينة : أيوه عارفاه روحيله هو يمكن يقدر يساعدك ..
***********************************************
خبطت على الباب بقوة بقبضة إيديها والدموع نازله من عينيها
أمل : افتحوا ياحي*وانات أفتح ياوا*طي أنا هق*تلك ..