رواية خفايا القدر بقلم حليمة عدادي
غزال : ممكن نروحلهم علشان نشوف ملاك ..
بيجاد : أنا كمان وحشتني ملاك أوي ..
************************************************
أمل دخلت أوضتها شافت سيف شايل ملاك وبيلاعبها وهي بتضحك
أمل بابتسامه : شكلها مبسوطه أوي معاك ..
سيف : ملاكي أكيد مبسوطه أنا حبيتها أوي ياأمل ..
أمل قعدت جنبه وهي بتفرك في إيديها وكل شويه تبصله
سيف حط ملاك في مكانها وبص لأمل فهم إنها عايزه تقول حاجه
سيف : أمل عايزه تقولي إيه إتكلمي ..
أمل بتوتر : ها أنا لا مش عايزه أقول حاجة ..
سيف : اتكلمي ياأمل أنا بعرفك لما تكوني عايزه حاجه ..
أمل : سيف إحنا جوازنا كان مبني على اتفاق ودلوقتي جه الوقت علشان ننهي الإتفاق دا ..
سيف : أيوه أنا كمان عايز أنهي الإتفاق اللي كان بينا ..
أمل بصتله بحزن هي كان عندها أمل إنه بيبادلها نفس المشاعر ..
أمل : تمام من بكرة نطلق وأنا هاخذ بنتي وأمشي من هنا ..
سيف : أنا عايز أنهي الإتفاق مش عايز أطلق أنا بحبك ياهبله وكلمة الطلاق مش عايز أسمعها منك مرة تانيه ..
أمل : أنا هبلة ..
سيف : إنتي سيبتي كل كلامي وركزتي في هبلة هههه ..
أمل : إنت بتحبني بجد ياسيف ولا بتقول كدا علشان والدتك ماتزعلش ..
سيف : لا ياأمل أنا حبيتك مش عارف إمتا أو إزاي اللي عارفه إني بحبك ..
أمل : وإنت هتقبل إن ملاك تفضل معانا هنا يعني علشان هي مش بنتك ..
سيف : ملاك مالهاش ذنب في اللي حصل ومن اليوم اللي دخلت فيه البيت دا أنا اعتبرتها بنتي ..
أمل حضنته بفرحه وهي مش مصدقه إن سيف بيحبها
أمل : أنا بحبك أوى ياسيف ربنا مايحرمنيش منك أبداً ..
سيف : إنتي أجمل صدفه حصلتلي يا أموله ..
************************************************
بيجاد : يلا ياغزال كل الوقت دا علشان تغيري هدومك ..
غزال : أنا آسفة إتأخرت عليك كنت بلبس الطرحه ..
بيجاد : إيه الجمال دا طالعه زي القمر ياقلبي ..
قرب منها باس جبهتها بحب مسك إيدها ونزلوا كان خالد قاعد مع مراته
خالد : رايحين فين ياولاد ..
بيجاد : رايحين عند سيف يابابا ملاك وحشتنا ..
خالد : بوسهالي خلي بالك على نفسك يابني ..
بيجاد : ماتخفش يابابا أنا رايح عند سيف وراجع ..
خالد : سلمى مختفيه ومش عارفين هي بتخطط لإيه ..
بيجاد : حاضر يابابا سلام ..
خرجوا بيجاد فتحلها باب العربية غزال ركبت قفل الباب ولف ركب مكانه واتحركوا
بيجاد : غزال أنا لسه مش مصدق إني بقيت كويس وحبيبتي جنبي الحمدلله يارب ..