رواية خفايا القدر بقلم حليمة عدادي
نزلت غزال وهي شايله شنطتها بيجاد مسك ايدها وخرجوا من الفيلا ركبوا العربية واتحركوا بيجاد مابقاش قادر يستحمل نزلوا دموعه
غزال بدموع : بيجاد ماتضعفش هتلاقيها ..
بيجاد : حرمني من كلمة ماما حرمني من حضنها وحنيتها كنت بزعل لما شوف صحابي مع أمهاتهم وأنا لا ..
غزال : خلاص انتهى الشوق وهتلاقي والدتك ..
تلفونه رن بصله شاف رقم سيف
بيجاد : الو أيوه ياسيف وصلت لحاجة ..
سيف بحزن : ملاك ماتت يابيجاد أنا بالمستشفى ..
بيجاد بصدمه : إنت بتقول إيه ..
سيف : ماتت يابيجاد ماتت بجرعة سم وأمل في المستشفى ..
بيجاد : أنا جاي حالاً ياسيف ..
قفل التلفون وبص لغزال هو عارف إنها متعلقه بملاك
غزال بخوف : في إيه يابيجاد ملاك و أمل حصلهم حاجة ..
بيجاد بدموع : ملاك ماتت بالسم ياغزال حتى هي ماقدرتش تهرب من شرهم ..
غزال بإنهيار : لاااااا يابيجاد مش ممكن ملاك أكيد عايشه ..
بيجاد : اهدي ياحبيبتي البقاء لله
انفجرت في البكاء و هي مش مصدقه اللي حصل ..
********************************************
في المستشفى طلعوا ملاك ودفنوها
غزال ببكاء : ليه حصلها كدا دي لسه صغيرة عملتلهم إيه ..
سيف بدموع : الصبر من عندك يارب مش قادر أشوف أمل وهي موجوعه أنا قلبي واجعني أوي ..
رحمة : ربنا يصبرها أنا خايفه عليها ..
بيجاد : ملاك كانت بنتي وأكتر حاجه حلوه حصلتلي ربنا يرحمها ..
رجعوا كلهم للمستشفى
سيف : طمني يادكتور أمل عامله إيه ..
الدكتور : اتعرضت لصدمه عندها إنهيار عصبي ادتها مهدئ لازم تبعدوها عن أي ضغط نفسي ..
سيف بحزن : نقدر نشوفها يادكتور ..
الدكتور : تقدر تدخلها بس بلاش الكلام الكتير
سيف دخلها وهو قلبه واجعه والدموع بعينيه أول ما دخل تصادم
٢٧&٢٨
الفصل 27
سيف اتصدم لما مالاقاش أمل في مكانها راح للحمام فتحه لكن مش موجوده
خرج يجري زي المجنون والخوف والقلق باينين عليه
بيجاد : سيف في إيه أمل كويسه ..
سيف : أمل مش موجوده يابيجاد ..
بيجاد: اهدى ياسيف يمكن تكون في الحمام ..
سيف: دورت عليها برضو مش موجوده ..
غزال : يمكن نقلوها أوضة تانيه اسأل الدكتور ..
بيجاد: تعالى ياسيف نسأل الدكتور ..
الدكتور جه لما شافهم
الدكتور:في إيه ياسيف بيه بتدوروا على إيه ..
سيف : إنتوا نقلتوا مراتي فين يادكتور هي مش موجوده في الأوضة ..