لست قاسية بقلم أمنية الريحاني

خالد: بقى كده يا غادة، ماشى

أغلق خالد الهاتف وهو فى قمة غضبه ، أما غادة فظلت تعمل فى وضع الخطة المطلوبة ، حاولت غادة أن تطلب رقم البوفيه لطب قهوة ولكنها لم تجد رد ، فعلمت أن لا أحد فى البوفيه ، ظلت تعمل إلى أن هاتفها إبراهيم

غادة: أيوا يا أفندم

إبراهيم: تعالى يا غادة ، عايزة أديلك معلومات تضيفيها على الخطة بتاعتك

غادة: حاضر يا أفندم

توجهت غادة إلى مكتب إبراهيم ، وأندهشت عندما وجدت السكرتيرة غير موجودة ، وقفت فى مكانه برهة ولكنها فوجئت بمن ينادى عليها

إبراهيم: تعالى يا غادة ، واقفة عندك ليه؟

غادة فى قلق: هى فين السكرتيرة؟

إبراهيم: روحت

غادة: مش حضرتك قولت الكل سهران فى الشركة

إبراهيم: أيوا بتوع التسويق والمبيعات ، لكن السكرتيرة هتقعد ليه ، تعالى خدى الملف ده وأطلعى على اللي فيه

وما لبثت أن دخلت غادة المكتب حتى فوجئت بإبراهيم يتهجم عليها ، حاولت غادة أن تدفعه عنها ولكن فرق كبير بين قوتها وقوته

غادة فى صراخ : بتعمل إيه يا حيوان ؟

إبراهيم : بعمل اللي مقعدك عشانه ، أمال كنتى فاكرة إنتى سهرانة ليه معايا لوحدك ، عشان الشغل؟!

ظلت غادة تصرخ ولكن دون جدوى

إبراهيم فى سخرية: صرخى براحتك يا قطة ، الشركة مفهاش مخلوق ، أنا خلتهم كلهم يمشوا ، عشان نبقى براحتنا

وهنا تذكرت غادة خالد ، وصرخت بإسمه لاإراديا : فينك يا خالد؟

لتجد من يدفع إبراهيم بقوة إلى الأرض باعداً إياه عن غادة، رفعت غادة عينها لتجد زوجها أمامها فى صدمة منها قائلة: خالد !!!!!!!

الفصل التاسع

غادة: خالد !!!!

تركض غادة عندما رأته لترتمى فى أحضانه، ترتمى فى حصن الأمان التى طالما هربت منه ، لتأكد لنفسها أنها منه وإليه ، وأنه حبها الحقيقى التى طالما حاولت إنكاره

إبراهيم فى تهكم: إيه دا زبون غيرى ؟

كاد خالد أن يقتله ولكن أمسكته غادة قائلة فى بكاء: خلاص يا خالد ، سيبه ويالا نمشى

همّا خالد وغادة بالمغادرة ولكن أوقفهما كلمة إبراهيم : ما هى دى لو ست محترمة مكنتش قبلت تقعد لحد دلوقتى برة بيتها مع واحد غريب

وهنا أنفجر بركان خالد المكتوم فداخله ، فأنهال عليه بالضرب حتى كاد أن يقتله فى إنهيار غادة

خالد وهو يلكمه قائلاً فى غضب : اللي بتتكلم عليها دى أشرف من أهلك كلهم ، دى تبقى مراتى يا حيوان

وأكمل حديثه هو ينظر لغادة : بس العيب مش عليك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *