لست قاسية بقلم أمنية الريحاني
خالد: أنا مش حمل جرح تانى يا غادة
غادة: محدش بيجرح نفسه يا خالد
ينظر لها فى إستفهام ، فتقترب منه غادة قائلة: إنتى نفسى يا خالد ، أنا بــــــحبك
ينظر لها خالد غير مصدق لما يسمعه فهى ولأول مرة تعترف بحبها له ، يرى صدق وبراءة فى عينيها لم يراهم من قبل ، إذا حبيبته رجعت إليه وأعترفت بحبها له
خالد فى إشتياق: وحشتينى يا غادة، وحشتينى أوى
غادة: بجد يا خالد
خالد: بجد يا غادة
يقترب منها خالد ليأخذها بين زراعيه فتمنعه قائلة: لا استنى ، أنا مش مراتك دلوقتى
خالد: حد يشوفلى مأذون يا أخوااااااااانا
تخرج أم خالد وتطلق الزغاريط بعودة الحبيبن لبعضهم
بعد سبعة أعوام فى دبى:
تقف غادة فى الشرفة تتأمل المبانى العالية فى دبى ، فيأتى خالد ويحتضنها من ظهرها قائلاً: حبيبى بيعمل إيه؟
غادة: بتفرج على البلد يا حبيبى
خالد: بقالك سبع سنين هنا ، ومشبعتيش فرجة على البلد ، اللي يشوف كده ميشوفش وإنتى مش عايزة تسافرى قبل كده
غادة: الأول كنت خايفة من الغربة
خالد: ودلوقتى؟
غادة: دلوقتى مينفعش أحس بالغربة طول ما أنا فى حضنك اللي هو وطنى
خالد: طب تعالى فى حضن الوطن يا حبيبتى
تضحك غادة وتحاول أن تدخل فى حضن خالد ولكن تفشل بسبب بطنها المنتفخة من الحمل
غادة: آى ، حاسب بطنى يا خالد
خالد: يييييه ، إمتى تولدى بقى؟
غادة: يا سلام ، مش كنت بتقولى عايز عشر عيال ، ولا رجعت فى كلامك
خالد: وإنتى مصدقتى ، جيبالى تلاتة والرابع جى فى السكة ، طب كان لزمتها إيه من الأول حبوب منع الحمل ، طالما إنتى أرنبة كده
تضربه غادة فى صدره قائلة: أرنبة فى عينك
تلف يدها حول رقبته قائلة : الست مبتبقاش عايزة تخلف طول ما هى مش حاسة بالأمان مع جوزها ، لكن دلوقتى أنت أمانى ودنيتى وكل حاجة حلوة فى حياتى ، عشان كده نفسى أجيب منك إن شاء الله عشر عيال
ينظر لها خالد فى حب قائلاً: بحبك يا أم العيال
غادة: بحبك يا أبو العيال
وهنا تنتهى قصة غادة التى وجدت حبها الحقيقى فى زوجها ، ونزعت من قلبها قناع القسوة ، فأصبحت ليست بحاجة له لتحمى نفسها، فأمانها فى حب زوجها والدفيء وسط اسرتها الصغيرة ، وهنا أصبحت غادة ليست قاسية .
النــــــــــــهاية
أمنية الريحانى.