كبريائي يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود الجزء السابع
نظر لها جاسر بنافذ صبر و قال بضيق : ماشى
نظرت له يارا و قالت بابتسامة : يلا عشان تاكل
نظر لها جاسر بجدية و قال بتساؤل : يارا هى ماما كلت انهارده !!
هزت يارا كتفها و قالت بجدية : معرفش
نظر لها و قال بحدة : ازاى متعرفيش !! انا لما مبقاش موجود تبقى انتى
مكانى
يارا بضيق : وجودى بيضيقها .. هى مبتحبش حد يشوفها كدا و خصوصا انا .. و مكنتش هترضى تاكل
تنهد جاسر بضيق و قال بحنان : انا عارف انها كانت مضايقة منك و مكنتش بتعملك كويس و اكيد كانت بضايقك بالكلام .. ثم شاور على قلبها و قال بجدية : بس اللى متأكد منه ان دا انقى قلب انا شوفته فى حياتى .. و ان القلب دا ميقدرش يشيل حاجة لحد
نظرت له بدموع و قالت : و الله يا جاسر انا مش شايلة منها حاجة .. بس هى فعلا بتضايق من وجودى .. مماتك عندها كبرياء فظيـع .. مش بتحب تخلى حد يشوفها كدا .. حتى نيره لما بتدخلها .. مبترضاش تاكل بتاكل منك انت بس
مسح جاسر دموعها و قال بابتسامة : معلش يا حبيبتى .. جربى تقربى منها و تخليها تحبك .. ثم تابع بمرح : دا انتى خليتى جاسر عز الدين اللى كانت البنات تترمى تحت رجله عشان يرضى .. يحفى وراكى و يحبك .. يبقى مش هتعرفى تخلى امه تحبك
نظرت له يارا بابتسامة و قالت : حاضر يا جاسر
نظر لها و قال بابتسامة : يلا يا حبيبتى .. خديلها اكل و اروحى اكليها
يارا بابتسامة : حاضر .. ثم قالت بتساؤل : طب و انت مش هتاكل !!
جاسر بجدية : لما ماما تاكل
يارا بجدية : طب تعال معايا
جاسر بجدية : لا روحى انتى و انا هستناكى
يارا بجدية : طب و ريرى !!
تنهد جاسر بضيق و قال : هخلى بالى منها
اقتربت منه و قبلته من وجنته و قالت برجاء : متزعقلهاش يا جاسر
نظر لها بابتسامة و قال بنصف عين : اعتبر دى رشوة
نظرت له بابتسامة ثم خرجت
نظر جاسر بضيق لريرى الذى تلعب على الارض
نظرت له ريرى و قالت بطفولة : ابيه جاسر تعال العب معايا
جاسر بضيق : يعنى روج و بعد الروج العب معاكى
ريرى بضيق : انت وحش و انا هروح لأنطى يارا .. ثم قامت لتذهب
قام جاسر و حملها و قال بجدية : لا .. مش ناقصة .. امى فيها اللى مكفيها ..
خليكى هنا و انا هلعب معاكى
ريرى بابتسامة : اوك
جاسر بضيق : هنلعب ايه !!
ريرى بتفكير : بص انا همسك حاجة فى ايدى و انت تقولى فى انهى ايد و لو غلطت هضربك .. ايه رأيك !!

