كبريائي يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود الجزء السابع
امسكتها كوثر من يدها لتجعلها تقوم و لكنها ﻻحظت الأسورة التى بيدها .. نظرت لها بحدة ثم شدتها من يدها و خرجت كى ﻻ يشعر جاسر بهم
كوثر بحدة : اقلعى الاسورة دى
نظرت يارا للأسورة و تذكرت انها لم تخلعها .. امسكتها و قالت بابصرار : ﻻ .. دى هدية من نازلى ﻻ يمكن ادهالك
كوثر بحدة : بقولك اقلعيها .. مش كفاية انك سارقها و بتقولى ان نازلى اللى ادتهالك
خرجت يارا عن شعورها فقالت بحدة : حضرتك شايفة ان دا وقته للى بتعمليه دا .. و بعدين انا مسرقتش حاجة .. انا عمرى ما مديت ايدى على حاجة مش بتعتى .. نازلى اللى ادتهانى .. و كمان جاسر عارف
كوثر بحدة : بقولك اقلعيها
يارا بعند و اصرار : ﻻ مش هقلعها
نظرت لها كوثر بحدة و قالت بستفزاز : كنت عارفة انك مادية و كل همك الفلوس
يارا بنفعال : مش هقلعها برده .. دى هدية من نازلى .. و لوﻻدى بعد كدااا .. دى وصية نازلى
كوثر بحدة ممزوجة بالسخرية : وﻻدك !! ابقى سلميلى عليهم
ثم امسكت يد يارا بغضب و حاولت اخراج الاسورة من يدها بعنف .. شدت يارا يدها بألم و نظرت لها بغضب ثم دخلت الغرفة و جلست بجانب جاسر و تمسكت به
دخلت وراءها كوثر الغرفة و لكنها عندما وجدتها ممسكة بجاسر نظرت لها بغضب و خرجت من الغرفة
Back
افاقت من شرودها على صوت جاسر النائم و هو يقول : لا لا .. استنى بس استنى .. اسمعينى .. متزعليش
نظرت له يارا بقلق و ايقظته .. قام جاسر بفزع و نظر لها و قال بنفعال : صحتينى ليه !! كانت بتكلمنى يا يارا .. كانت بتكلمنى .. قالتلى انا زعلانة منك .. ليه يا يارا صحتينى .. كنت هصالحها .. ثم قال بدموع : نازلى زعلانة منى يا يارا زعلانة منى .. صحتينى ليه !!
نظرت له بألم و رسمت ابتسامة و قال و دموعها كادت ان تسقط : عايز نازلى تصالحك
نظر لها و قال بأمل : ياريت يا يارا
يارا بابتسامة : يبقى تسمع كلامى و تعمل اللى هقولك عليه و هى اكيد هتصالحك
جاسر بلهفة : ماشى .. قولى اعمل ايه !!
يارا بابتسامة : اول حاجة تاكل
جاسر بضيق : يعنى دا اللى هيخلى نازلى تسامحنى
يارا بابتسامة : ان شاء الله
جاسر بسرعة : طب اكلينى
نظرت له بابتسامة و حمدت ربها ثم امسك الطعام و بدأت بأطعامه
نظر لها بابتسامة حزن و قال : انا بحبك اوى يا يارا .. اوعى تسبينى
يارا بابتسامة : و انا كمان بحبك و مقدرش اسيبك ابدا .. انت كل حاجة ليا .. يلا كمل اكل