كبريائي يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود الجزء السابع
سامية بابتسامة : شكرا يا بنتى
جاسر بابتسامة : لا طبعا ازاى !! حضرتك لازم تشربى حاجة !!
سامية بابتسامة : اى حاجة يا بنى
جاسر بابتسامة : سارة هاتى عصير
غادرت سارة .. و دخل جاسر و سامية الى غرفة المكتب
نظرت له سامية و قالت بجدية : جاسر انا مش هطول عليك كتير او الف و ادور .. انا مش عاجبنى انكوا عايشين مع اهلك
جاسر بجدية : قصدك مش عجاب حضرتك اننا نعيش مع ماما
سامية بجدية : جاسر متفهمنيش غلط و تقول انى عايزة ابعدك عن مامتك .. بس انا بنتى مخنوقة من الاقعدة هناك .. مش هى اللى بتقول .. هى راضية انها تعيش معاك فى اى حتة و مش هتتكلم .. ولا تفتح بقها .. لكن انا اللى هتكلم يا جاسر
نظر لها جاسر و قال بجدية : من غير ما تقولى يا ماما .. انا نفسى مضايق و عارف انها كمان مضايقة بس مش راضية تبين .. و مضايق اكتر انها كل ما تخرج من الباب الأوضة لازم تلبس لبسها كله .. و تبقى قاعدة طول النهار بالطرحة .. يا قاعدة محبوسة فى الأوضة .. و عارف ان ماما بضايقها بالكلام
نظرت له سامية بضيق و قالت بنفعال : مدام انت عارف كل دا يا جاسر .. ساكت ليه !!
جاسر بجدية : ممكن حضرتك تهدى .. مين قالك انى ساكت .. انا من تانى يوم جواز و انا بجهز فى الفيلا .. و مستنى بس انها تخلص و بعدين ننقل فيها انا و يارا لوحدنا
سامية بجدية : و يارا عارفة !!
جاسر بجدية : لا كنت هعملها مفاجاءة .. ياريت يارا متعرفش حاجة عن الموضوع دا يا ماما
سامية بابتسامة : اكيد يا جاسر .. انا اهم حاجة عندى راحة بنتى .. و راحة بنتى معاك .. انا بس كنت عايزة اطمئن عليها .. و متزعلش لو كنت انفعلت عليك شوية
جاسر بابتسامة : ولا يهمك يا ماما
قامت سامية و قالت بجدية : يلا لا اله الا الله يا جاسر .. استأذن انا
جاسر بابتسامة : خليكى شوية .. حتى اشربى العصير
سامية بابتسامة : معلش يا جاسر .. دا مكان شغل و انا مرضاش اعطلك
قام جاسر و قال بابتسامة : محمد رسول الله .. مع السلام يا ماما
كان عز الدين جالس مع الطبيب .. يستفسر عن حالة فريدة الصحية
الطبيب بابتسامة : انا مش عايز حضرتك تقلق يا عز بيه .. انا بعت الأشاعات و التحاليل الخاصة بمدام فريدة .. لدكتور ألمانى متخصص .. و قال ان حجم الورم صغير و ممكن ميحتجش لتدخل جراحى .. و الأكتفاء بألزالة الورم عن طريق الأشعاع