كبريائي يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود الجزء السابع
اخذ منها المصحف و ابتسم بحزن .. بدأ بقراءة القرأن بصوته العذب .. كانت يارا تنظر له بابتسامة حزن و تشعر بالأرتياح و هو يقرأ
مر بعض الوقت و انزل اليل ستائره عليهم .. نظرت يارا لجاسر و قالت بجدية : جاسر يلا نمشى الدنيا ضلمت و انا خايفة
جاسر بجدية : خلينا شوية
يارا بجدية : لا يا جاسر انا خايفة .. يلا نمشى
جاسر بجدية : يارا انا عايز ابات هنا
قامت يارا و شدته من يده و قالت بجدية : قوم يا جاسر .. بقولك خايفة و انت تقولى ابات هنا
جاسر بعتاب : خايفة و انتى معايا
يارا بجدية : اه خايفة .. اكدب عليك .. نبقى نيجى الصبح لكن دلوقتى انا خايفة
جاسر بستسلام : ماشى .. يلا نمشى
لم تتوقف عن البكاء .. منذ ان علمت بزواج ابوها .. و امها التى اصابها الشلل و جاسر الذى اصبحت انفعالته غريبة
جلس حازم بجانبها و قال بحزن : نيره عشان خاطرى بطلى عياط
نيره بدموع ممزوجة بالسخرية : ايوة فعلا المفروض انى ابطل عياط .. بس
تفتكر اعمل ايه غير العياط فى الظروف اللى احنا فيهادى
حازم بجدية : انا عارف و الله ان الظروف دى مأثرة عليكى اوى .. بس انتى لازم تقولى الحمد لله .. انتى لازم تشكرى ربنا .. و تصلى .. ولا انتى لابسة الحجاب دا مجرد شكل .. نيره قومى اتوضى و صلى و اقرئ قرأن صدقنى هتستريحى اكتر من العياط دا
نظرت له و هزت رأسها بدموع و قالت : حاضر يا حازم .. حاضر
حازم بجدية : يلا عايز اشوف غمازاتك
نظرت له و حاولت رسم ابتسامة
حازم بابتسامة حزن : ايوة كدا .. يلا يا حبيبتى قومى
دق عز باب غرفة فريدة و دخل
نظرت له فريدة بحزن و قالت بجدية : البقاء لله يا عز .. جيت ليه بس !! كنت خليك قاعد جمب نيره و جاسر .. انا كويسة انا و ريرى الحمد لله .. روح اقعد معاهم
سحب كرسى و جلس عليه و قال بجدية : فريدة .. انا ضربت كوثر
نظرت له بدهشة و قالت بستغراب : ضربتها !!
عز بجدية : ايوة ضربتها يا فريدة .. كل اللى كنت شايله ناحيتها السنين اللى فاتت دى .. طلعتوا عليها .. جابت اخرها معايا .. مقدرتش امسك نفسى
نظرت له فريدة و صمتت
عز بجدية : فريدة .. انا قولت لكوثر انى متجوز و عندى بنت
نظرت له فريدة بحيرة .. لا تعلم اتفرح ام تحزن .. لا تعرف هل ندم ام ماذا .. نظرت له و قال بجدية ممزوجة بالحزن : انت ندمان انك قولتلها !!
نظر لها عز و قال بتلقائية : لا مش ندمان .. مش ندمان خالص .. هى جابت اخرها معايا .. و الله اعلم هى عاملة ايه دلوقتى !!