كبريائي يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود الجزء السابع
نظرت كوثر فى الأتجاه الأخر
حرك جاسر وجهها بيده و قال بجدية : عشان خاطرى يا حبيبتى .. عشان خاطرى
نظرت له و هزت رأسها بالموافقة
نظر ليارا و قال بجدية : يارا لو سمحتى .. ممكن تجيبى الأكل
نظرت له يارا و قالت بجدية : حاضر يا جاسر
غادرت يارا الغرفة و اتت بعد بضعة دقائق و هى تحمل صنية الطعام فى يدها .. اخذ جاسر منها صنية الطعام و نظر لكوثر و قال بابتسامة : يلا يا حبيبتى عشان تكلى
نظرت للطعام بضيق شديد ثم نظرت ليارا بحدة
ملأ جاسر الملعقة بالطعام و قال بابتسامة حزن : يلا يا حبيبتى
نظرت للمعلقة بضيق ثم نظرت ليارا بشك لترى تعابير وجهها .. كانت خائفة ان تضع لها يارا شيئا فى الطعام
جاسر بحنان : يلا يا ماما عشان تكلى
نظرت له بقلق ثم فتحت فمها بتردد .. بدأ جاسر بأطعامها ثم قام و اعطى ليارا الصنية و قال بجدية : يلا خدى اكلى ماما .. و انا ثوانى و جاى
اخذت منه الصنية و قالت بستغراب : رايح فين !!
جاسر بجدية : هروح اجيب لماما ماية
مدت يارا يدها له بالصنية و قالت بجدية : هروح انا
جاسر بجدية : ﻻ انا اللى هروح .. عشان كمان عايز اشرب
نظرت له يارا بستسلام .. خرج جاسر .. اما يارا فقتربت من كوثر بتردد و ملأت المعلقة بالطعام و قربتها من فم كوثر .. نظرت لها كوثر بحدة ثم نظرت للأتجاه الأخر
يارا بتوتر : حضرتك لازم تكملى اكل .. حضرتك مكلتيش من امبارح
نظرت لها كوثر بحدة ثم نظرت بتجاه الباب
نظرت لها يارا بستسلام و جائت لتقوم لتذهب و لكنها وجدت جاسر يدخل
نظر لها جاسر و قال بتساؤل : هاا ماما كلت
نظرت له يارا و هزت رأسها بـــــ “لا”
اخذ جاسر منها صنية الطعام و نظر لكوثر و قال بعتاب : ليه يا ماما مكلتيش !!
نظرت له كوثر و فتحت فمها .. جلس جاسر بجانبها و بدأ فى اطعامها مجددا
انتهى جاسر من اطعامها .. ثم قبل يدها و خرج هو و يارا
استيقظت من النوم بتثاقل فقد كانت الأيام السابقة من اصعب الأيام التى
مرت عليها على الأطﻻق .. نظرت بجانبها و لكنها لم تجده .. قامت بفزع فقد ظنت انه قد ذهب للمقابر بمفرده
قامت و ارتدت طرحتها و خرجت من الغرفة .. و نزلت لأسفل .. وجدت حازم يجلس بالأسفل بمفرده .. اقتربت منه و قالت بجدية ممزوجة بالقلق : حازم متعرفش جاسر راح فين !!
نظر لها حازم و قال بجدية : فى اوضة نازلى


