كبريائي يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود الجزء السابع
جاسر بنوم : ان شاء الله .. ان شاء الله
نظرت له يارا بدهشة و قالت بحنان : جاسر اصحى هتتأخر على الشغل
جاسر بنوم : انا صاحب الشغل .. اتأخر براحتى
هزته برفق و قالت بابتسامة : ما صاحب الشغل لازم يروح بدرى .. عشان يبقى قدوة للناس اللى بتشتغل
جاسر بنوم : انا قدوة سيئة .. سيبنى انام بقى
هزته يارا برفق و قالت بابتسامة : لا يا حبيبى انت قدوة حسنة و لازم تصحى عشان تلبس و تفطر و تروح الشغل
جاسر بنوم : يارا حرام عليكى سبينى انام
تنهدت يارا بضيق و قالت بابتسامة : يا جاسر اصحى بقى .. اصــ…….
قام جاسر بنافذ صبر و اسكتها بقبلة .. ابتعدت عنه و قالت : جا…. و لكنه امسك رأسها و قاطعها بقبلة ثانية .. عندما وجدها تجاوبت معه تركها و شد الغطاء و نام مجددا
نظرت له بغيظ و شدت الغطاء و امسكت الوسادة و ضربته بها و قالت بغيظ : اصحى بقى .. انت فاكر انك كدا هتسكتنى .. اصحى
قام جاسر بنافذ صبر و ضربها بالوسادة و قال بغيظ : انتى مثال للزوجة المصرية الزنانة الاصيلة
نظرت له بابتسامة و قالت بفخر : ما انا عارفة .. يلا روح اتوضى و البس عقبال ما مرفت تجيب الفطار
جاسر بنافذ صبر : حاضر
قام جاسر و توضى و ارتدى ملابسه .. نظر لها و قال بابتسامة : صلتى !!
يارا بابتسامة : ثوانى هتوضى عشان اصلى معاك
جاسر بابتسامة : اوك يا حبيبتى
توضأت ثم صلت هى و جاسر .. دقت مرفت الباب .. قامت يارا و اخذت منها الفطور .. جلست هى و جاسر و تناولوا الفطور .. بعد الانتهاء من الفطور .. قام جاسر و قبلها من جبينها و قال بابتسامة : يلا سلام يا حبيبتى .. لا اله الا الله
يارا بابتسامة : محمد رسول الله .. متتأخريش بقى
جاسر بابتسامة : حاضر ان شاء الله .. غادر جاسر اما يارا فبدأت بترتيب السرير .. ثم فتحت التلفاز .. و لكنها احست بالملل سريعا .. فقامت و قررت الذهاب لنازلى .. دقت الباب و دخلت و الابتسامة على وجهها و قالت بمرح : بصى بقى يا نازلى انتى تتعودى كل يوم انى هجيلك بعد ما ابن ابنك يمشى .. ولا يرضيكى اقعد زهقانة كدا
نظرت لها نازلى و قالت بابتسامة : تعالى يارا .. تعالى
ذهبت يارا و جلست بجانبها و قالت بابتسامة : نازلى عايزاكى بقى تقوليلى كل حاجة عن جاسر .. و متحوليش تهربى .. عشان انا عارفة انك صندوق اسراره و تعرفى كل حاجة عنه

